تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الوضع في ليبيا

فرنسا تريد إجراء محادثات "أطلسية" بشأن دور تركيا "العدواني" و"غير المقبول" في ليبيا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورجب طيب أردوغان في باريس 21 اكتوبر 2018
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورجب طيب أردوغان في باريس 21 اكتوبر 2018 ( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
1 دقائق

قال مسؤول بالرئاسة الفرنسية يوم الاثنين 15 يونيو 2020 إن فرنسا تريد إجراء محادثات مع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي لمناقشة دور تركيا "العدواني" و "غير المقبول" على نحو متزايد، مما يسلط الضوء على زيادة التوتر بين أنقرة وباريس.

إعلان

وجاءت هذه التصريحات بعد أن عززت تركيا وجودها في ليبيا للمساعدة في صد هجوم شنته على طرابلس قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر الذي يلقى دعما من الإمارات ومصر وروسيا. وتساند تركيا الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس.

ووُجهت لباريس اتهامات بدعم حفتر سياسيا بعد أن زودته من قبل بمساعدات عسكرية لمحاربة الإسلاميين المتشددين. وتنفي فرنسا دعم حفتر ولكنها أنحت باللوم مرارا على تركيا رغم أنها لم تصل إلى حد انتقاد  حلفاء حفتر.

واتهم مسؤول رئاسي فرنسي، في حديث لرويترز يوم الاثنين، تركيا العضو بحلف شمال الأطلسي بخرق حظر فرضته الأمم المتحدة على تسليح ليبيا وبزيادة وجودها البحري قبالة ساحلها.

وقال المسؤول "أصبحت تلك التدخلات تسبب مشكلات كبيرة.. والوضع يتعثر على الرغم من جهودنا. هذا الموقف العدواني بشكل متزايد غير مقبول".

وأضاف "من المفترض أن تركيا شريك في حلف شمال الأطلسي لذا لا يمكن استمرار ذلك".

وعندما سئل عن رأي باريس، قال المسؤول الفرنسي إنه سيتم إجراء محادثات خلال الأيام المقبلة مع تركيا وشركاء حلف شمال الأطلسي الآخرين لبحث الموقف.

ويعقد وزراء دفاع حلف الأطلسي محادثات هذا الأسبوع.

وتشهد العلاقات بين تركيا وفرنسا توترا بالفعل بسبب عدد من القضايا تتراوح من سوريا إلى التنقيب عن النفط في شرق البحر المتوسط. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشهر الجاري إن دعم فرنسا لحفتر "أزعجه فعلا".

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.