تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل - سوريا

مستوطنات الجولان تدر ذهباً لإسرائيل

تظهر هذه الصورة المأخوذة من مرتفعات الجولان التي ضمتها إسرائيل في 5 يونيو 2020 السياج الحدودي مع محافظة القنيطرة في جنوب غرب سوريا
تظهر هذه الصورة المأخوذة من مرتفعات الجولان التي ضمتها إسرائيل في 5 يونيو 2020 السياج الحدودي مع محافظة القنيطرة في جنوب غرب سوريا AFP - JALAA MAREY
نص : وهيب أبو واصل
2 دَقيقةً

أعادت مصادقة الحكومة الإسرائيلية خلال جلسة احتفالية على إقامة مستوطنة جديدة في الجولان تحمل اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الواجهة، أهمية مستوطنات الجولان للدولة العبرية والتخطيط لتوسيع الاستيطان في الهضبة محاكاة للضفة الغربية.

إعلان

ما أن أعلن بنيامين نتنياهو عن البدء في تشييد مستوطنة ترامب التي أُطلق عليها اسم هضبة الجولان، حتى انهالت طلبات اسرائيليين للاستيطان في الجولان. ومنذ اعلان الرئيس دونالد ترامب عن فرض السيادة الاسرائيلية على الجولان شهد المجلس الإقليمي اهتماما كبيرا من قبل مستثمرين دوليين، أبدوا رغبة في إنشاء مشاريع تنموية.

وتم افتتاح دائرة جديدة للتسجيل للتعامل مع المهتمين والراغبين في الانتقال إلى الجولان، حيث ستُوفر لكل عائلة قطعة أرض بمساحة نصف دونم، كما يتم تقديم امتيازات كثيرة ومشجعة للسكان القادمين الجدد، تبدأ بالقروض ونسبة الفائدة المنخفضة، وتنتهي بقطعة أرض مع بنية تحتية وفرص أخرى لتساعد على الاستيطان في المستوطنات التي عادة ما تقام على أنقاض القرى العربية المهدمة، حيث تم تدمير 130 قرية سورية في العام 1967.

وبقيت حتى اليوم 5 بلدات سورية يسكنها 26 ألف مواطن، وهي مجدل شمس، مسعده، بقعاتا، عين قنية. ومعظم سكان هذه البلدات الأربع من الموحدين الدروز، وجزء صغير من الطائفة العلوية يتمركز في البلدة الخامسة "الغجر".

وتسيطر اسرائيل على 1200 كيلومتر من مساحة هضبة الجولان، أي ثلثي مساحة الهضبة، أقامت فيها 33 مستوطنة.

وعلى الرغم من أن عدد المستوطنين في الهضبة ليس كبيراً (23 ألفاً)، مقارنة بعدد مستوطني الضفة الغربية، إلا أن إسرائيل تستفيد من الاستثمارات فيها استفادة لا يستهان بها، فهناك أكثر من 80 شركة مسجل معظمها في اسرائيل تعمل في الجولان.

وتسيطر المستوطنات على مئة ألف دونم تستغلها لزراعة الفواكه والخضراوات، وخصوصاً التفاح، وكذلك الصناعات الغذائية وزراعة العنب لإنتاج النبيذ. كما تسيطر المستوطنات على 500 الف دونم مستغلة للمراعي وتربية المواشي وتوفر نحو 50 بالمئة من اللحوم للسوق الاسرائيلية، هذا بالإضافة إلى السيطرة على المياه التي تبيع جزءاً منها، هناك 100عين أو نبع للمياه. كما أن الجولان تسيطر على مصادر نهر الأردن وبحيرة طبريا، أي على 40 في المئة أخرى من احتياطي المياه في إسرائيل، كما تدر السياحة الطبية والدينية ملايين الدولارات للحكومة الاسرائيلية.

بقي أن نذكر أنها هي ليست المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق اسم رئيس أميركي على مستوطنة اسرائيلية، ففي عام 1949 تم إطلاق اسم الرئيس الاميركي الأسبق هاري ترومان على مستوطنة تحمل اسم كفار ترومان بالعبرية، وتعني قرية ترومان، تعبيراً عن الشكر له لأنه كان أول من اعترف بإسرائيل في 14 ايار/مايو 1948.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.