تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغاربة وإسبان يطالبون مدريد بإعادة التحقيق بمقتل "فلويد المغربي" خنقاً على يد عناصر الشرطة

الشرطة الإسبانية قرب الحدود مع فرنسا
الشرطة الإسبانية قرب الحدود مع فرنسا © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
1 دقائق

طالب مئات المغاربة والإسبان، عبر عريضة إلكترونية، السلطات الإسبانية بإعادة التحقيق في مقتل الشاب المغربي، إلياس الطاهري (18عاما)،  في عام 2018، في مركز احتجاز القاصرين في مدينة ألميريا بجنوب شرقي إسبانيا، على أيدي 6 من عناصر الشرطة الإسبانية، وذلك "اختناقا" خلال محاولة الإمساك به وتثبيته أرضا، على طريقة مقتل الأمريكي جورج فلويد، إذ جرى الضغط على جسده حسب ما يظهر فيديو مدة 13 دقيقة كاملة.

إعلان

وجاء إطلاق العريضة عقب نشر وسائل إعلام إسبانية، يوم الأحد 14 يونيو 2020، من بينها الموقع الإلكتروني لصحيفة "إلباييس"، تسجيلا مصورا، يوثق عملية مقتل الطاهري، الذي أطلقت عليه لقب "فلويد المغربي".

ودعا نشطاء مغاربة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وزارة الخارجية المغربية إلى الضغط على السلطات الإسبانية، والتدخل لتحقيق العدالة، عبر استئناف محاكمة الضالعين في مقتل الطاهري، وهو من مدينة تطوان بشمالي المغرب.

وأعلنت مؤسسة الثقافة العربية (غير حكومية) في إسبانيا، عبر بيان، تنصيب نفسها طرفا مدنيا في القضية، بعد اطلاعها على التسجيل المصور.

وأضافت أن الضحية الشاب المغربي تعرض لمعاملة "لا إنسانية قبل وفاته اختناقا.. الأمر يتعلق بجريمة قتل عمد غذتها الكراهية والعنصرية، وليست بوفاة عرضية عنيفة، كما قضت محكمة بلدة بورشيما، في يناير الماضي".

وقضت المحكمة بأن وفاة الطاهري كانت حادثا عرضيا، واعتبرت أن محاولة تثبيته على الأرض لفترة طويلة كانت "ضرورية" لمنع "أعمال عنف أو إصابة النزيل نفسه". ‎

ودعت "مؤسسة الثقافة العربية" محكمة ألميريا إلى "تغيير معاييرها، وإصدار حكم نموذجي في هذه الواقعة".

وراسلت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان وزير الخارجية ناصر بوريطة طالبت فيها بفتح تحقيق في قضية وفاة الطاهري.

ونددت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان (غير حكومية)، في بيان، بما وصفته بـ"الظلم العنصري، ووحشية الشرطة الإسبانية"، التي أودت بحياة الطاهري.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.