تخطي إلى المحتوى الرئيسي
امرأة - رائدة فضاء - محيطات

من الفضاء إلى "تشالنجر ديب"، امرأة مغامرة تخاطر لتظفر بالهدوء

رائدة الفضاء الأمريكية كاثي سوليفان
رائدة الفضاء الأمريكية كاثي سوليفان © ( تويتر)
نص : منى ذوايبية
1 دَقيقةً

من إحساس الهدوء والفراغ في الفضاء بعيدا عن البشر، وقانون الجاذبية، إلى أعمق نقطة معروفة تحت البحار، والمعروفة ب "تشالنجر ديب" وهي الموجودة في" حفرة ماريانا قبالة جزيرة غوام في المحيط الهادئ " رائدة الفضاء الأمريكية.

إعلان

كاثي سوليفان البالغة من العمر 68 رائدة الفضاء المعروفة، نزلت الى قاع المحيط، وبقيت لمدة ساعة و30 دقيقة تقريبا، ما يجعل منها أول أمريكية تقوم برحلة فضائية عام 1983، وتشارك بمهمات على متن مكوكي الفضاء "ديسكوفري تشالنجروأطلنطس " وتسجل 532 ساعة في الفضاء، وأول امرأة تغوص إلى أعمق نقطة تحت المحيط، هذه امرأة استثنائية استطاعت أن نعيش مواقف استثنائية لا تتكرر.

ففي حديث لها على شبكة "سي إن إن " قالت كاثي "، إن "هناك أكثر من 550 شخصا زاروا الفضاء حاليا كا فعلت في الماضي، وهناك ثمانية أشخاص فقط وصلوا قبلي إلى أعمق نقطة على وجه الأرض في أعماق المحيط الهادي، ولكن هناك شخص واحد فقط استطاع تحقيق الإنجازين، أن يسير في الفضاء ويهبط إلى القاع السحيق، وهو أنا".

استغرقت رحلة "كاثي سوليفانداخل أعماق المحيط الهادي 12 ساعة، صلت خلالها إلى عمق 11 ألف متر من سطح الأرض، حيث وصلت إلى هذه النقطة على متن غواصة صنعت خصيصا لهذا الغرض، ولاستكشاف أعماق المحيطات، ويطلق عليها اسم "لميتين فاكتوروقد تم تصنيعها من مادة التيتانيوم لتتحمل ضغطا مائيا يصل إلى 2200 طن، وقد كانت مريحة على ما يبدو لأن كاثي قالت " كان بإمكاني أن أمد رجلي بالكامل وأنا في مقصورة القيادة". 

فور صعود كاثي سوليفان من أعمق نقطة في المحيط الهادي، أجرت اتصالا برواد الفضاء في المحطة الفضائية الدولية على ارتفاع 408 كيلومترات، لتشاركهم الاحتفال بإنجازها التاريخي الثاني.

 

 مسيرة ناجحة لامرأة استثنائية

حصلتكاثي سوليفانعلى لقب كابتن في البحرية الأميركية، عندما سمعت لأول مرة عن خندق ماريانا و"تشالنجر ديبأبهرت بعالم المحيطات والكائنات البحرية عندما كانت طالبة في جامعة كاليفورنيا.

استكملت سوليفان دراستها في جامعة دالهوزي، حيث حصلت على شهادة الدكتوراه في الجيولوجيا وتخرجت عام 1978 وانضمت إلى وكالة ناسا فور التخرج مباشرة.

وشاركت سوليفان في مهمتين خلال مسيرتها المهنية في وكالة ناسا، وهما رحلتا مكوك الفضاء في عام 1990 ومكوك الفضاء أتلانتس في عام 1992.

وعملت لاحقًا مديرة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، وكتبت كتابا بعنوان "بصمات على هابل.. قصة اختراع رائد فضاء"، ولها العديد من الإسهامات العلمية في جيولوجيا المحيطات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.