تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية تعيد طرح الجدل بشأن "الإحصاءات العرقية" في البلاد

المتحدثة باسم الرئاسة الفرنسية
المتحدثة باسم الرئاسة الفرنسية © رويترز

أثارت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة الفرنسية جدلاً واسعاً بعد تصريحات أدلت بها السبت 13 يونيو-حزيران 2020 ألمحت فيها إلى ضرورة إدراج العمل بما يسمى الإحصاءات العرقية، على نحو يشبه   ما هو متبع في الولايات المتحدة، الأمر الذي قوبل بانتقادات سياسية واسعة.

إعلان

وتساءلت سيبت ندياي في عمود نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية "لماذا لا نقيم بشكل بناء وهادئ النقاش حول الإحصائيات العرقية؟" وذلك بغية "التوفيق بين ضفتين من المجتمع" كما كررت في لقاء إذاعي يوم الخامس عشر من الشهر ذاته.

لكن هذا التساؤل فُهم من قبل غالبية التشكيلات السياسية في البلاد، بما في ذلك في أوساط الأغلبية الحاكمة، على أنه استدراج للنموذج السياسي والاجتماعي الأمريكي المؤسس على التمييز العرقي في الإحصاءات والأرقام الرسمية، وأن تطبيقه في فرنسا الجمهورية والعلمانية، ذات التاريخ المختلف تماماً، لا يفيد إلا في توكيد التمييز العرقي.

وعلق وزير الاقتصاد والمالية برونو لومير على المقترح فقال: "لم أكن أبداً مشجعاً للإحصاءات العرقية"، كما قالت وزيرة الصحة السابقة والمرشحة لبلدية باريس أنييس بوزان إنه من المستحيل تطبيق مثل هذه الإحصاءات لأن هذا "يثير مسألة تصنيف الناس وهذا التصنيف مستحيل. لحسن الحظ. المجتمع مختلط ومتنوع" معتبرة أن هذه الفكرة تنطوي على" مخاطر أكثر من الفوائد".

وزير التماسك الإقليمي المسؤول عن المدينة والإسكان جوليان دونورماندي كان بين أوائل من ردوا على ملاحظة ندياي وطرح بديلاً عن الإحصاءات العرقية هو الإحصاءات الجغرافية التي تستند إلى "المكان الذي يعيش فيه المرء" باعتبارها "أقل وصماً وأكثر فعالية". وهو اقتراح أيده وزير الموازنة جيرالد دارمانان والوزير برونو لو مير.

ورغم أن الرئيس إيمانويل ماكرون لم يعلق على اقتراح ندياي، إلا أن مقربين منه قالوا لوكالة الصحافة الفرنسية إنه لا يرغب في "فتح النقاش حول الإحصاءات العرقية في هذه المرحلة" بل "يؤيد اتخاذ إجراءات ملموسة" لمكافحة التمييز بدلاً من الإحصائيات العرقية و"سيتخذ مبادرات في المستقبل القريب" بشأن هذه القضايا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.