تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بروفيسور الطب بجامعة صينية: سلالة كورونا المتفشية في بكين "أكثر عدوى" من فيروس ووهان

في مدينة شنغهاي الصينية
في مدينة شنغهاي الصينية © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

في الوقت الذي اعتبرت فيه السلطات الصينية يوم الثلاثاء 16 يونيو 2020  أن الوضع الوبائي في العاصمة بكين "خطير جدا"، ومنعت فيه بكين كل الذين تزيد لديهم احتمالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد من الخروج من العاصمة، وأوقفت فيه بعض خدمات النقل لوقف تفشي موجة جديدة من المرض في مدن وأقاليم أخرى، اعتبر يان تشانزو البروفيسور في كلية الطب بجامعة ووهان الصينية، من أن سلالة فيروس كورونا التي اكتشفت حديثا في سوق "شينفادي" بالعاصمة بكين أكثر عدوى من تلك التي انتشرت من مدينة ووهان.

إعلان

البروفيسور يان تشانزو أكد في حديث لصحيفة "غلوبال تايمز" نشر يوم الاثنين 15 يونيو 2020، ونقلته وكالة "نوفوستي" الروسية: "خلال عملية التطور، يمكن أن تزيد قدرة عدوى الفيروس أو تنخفض، لكنني أعتقد أن فيروس كورونا SARS-CoV-2 الذي عثر عليه في سوق "شينفادي" أكثر عدوى من الفيروس الذي كان في سوق هوانان في ووهان"، واصفا رصد الحالات الجديدة في بكين بـ "النتيجة المفاجأة"، خاصة في ظل تعزيز السلطات الصينية قدرات الكشف عن الفيروس وتوسيع نطاق الاختبارات وقدوم موسم الصيف. 

وأوضح يان تشانزو أن عددا كبيرا من المصابين بكورونا في ووهان لم تكن لهم صلة بسوق الحيوانات والمأكولات البحرية بالمدينة، خلافا للمشهد الوبائي الراهن في بكين حيث ترتبط جميع الإصابات الجديدة في العاصمة بسوق "شينفادي" لبيع المنتجات الغذائية بالجملة.   

وأشار إلى أن ظهور مصادر تفش جديد للفيروس وسلالات أخرى له يعرقل العمل البحثي على تطوير لقاح للوقاية من المرض.

وقال إنه في حال إثبات أن السلالة الجديدة للفيروس دخلت بكين عن طريق المنتجات الزراعية المستوردة، فإن مصلحة الجمارك ستضطر لوضع البضائع المستوردة للحجر الزراعي والبيطري الصحي مستقبلا. 

وأغلقت السلطات، يوم السبت13 يونيو، سوق" شينفادي" بمنطقة "فانتاي" مؤقتا، بعد أن أظهرت الفحوصات الوبائية وجود فيروس كورونا على لوحة لتقطيع سمك السلمون المستورد، وفرضت طوارئ الحرب في المنطقة.

وترتبط أغلب حالات الإصابة الجديدة بسوق شينفادي الضخمة للجملة في جنوب غرب العاصمة الذي يوفّر الأغذية الطازجة وحيث يتم التعامل مع آلاف الأطنان من الخضر والفاكهة واللحوم يوميا.

ومع ظهور بؤرة جديدة لفيروس كورونا المستجد في هذه السوق، سارعت السلطات إلى اتخاذ سلسلة من التدابير.

 فشرع 24 مركزا في إجراء فحوص طبية، شملت عشرة آلاف شخص، ما أتاح كشف 24 إصابة يوم الأحد 14 يونيو.

وتتطلع السلطات إلى إجراء فحوص لـ 46 ألف شخص يسكنون أحياء تحوط بالسوق، فضلا عن العاملين ضمنها، كما بدأت بتتبع من زاروها أخيراً.

 وكانت العاصمة بكين قد رفعت عدد الفحوصات التي تجريها للكشف عن الفيروس إلى أكثر من 90 ألف شخص يوميا.

 ودفع الظهور المفاجئ للفيروس، وخاصة في سوق تشينفادي الكبير، السلطات إلى وضع حوالى 30 منطقة سكنية مجاورة لها قيد حجر صحي وإغلاق الأماكن الرياضية والثقافية التي أعادت للتو فتح أبوابها بعد أشهر من الإغلاق.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.