تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حلف شمال الأطلسي: تركيا تواصل عرقلة خطة دفاعية حول بولندا ودول البلطيق

خلال اجتماع لحلف الناتو في بروكسل
خلال اجتماع لحلف الناتو في بروكسل © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

قال ثلاثة دبلوماسيين من حلف شمال الأطلسي ومسؤول دفاعي فرنسي الأربعاء 06/17 أن تركيا تواصل عرقلة خطة دفاعية للحلف من أجل بولندا ودول البلطيق بالرغم من اتفاق أٌبرم العام الماضي بين الرئيس التركي وقادة الحلف.

إعلان

وقال الدبلوماسيون إن تركيا وافقت على خطة (النسر المدافع)، لكنها لم تسمح للقادة العسكريين في حلف شمال الأطلسي ببدء تنفيذها. والخلاف، الذي كانت وكالة رويترز للأنباء أول من أورد أنباء عنه في تشرين الثاني 2019، مؤشر على استمرار الانقسامات بين أنقرة وباريس وواشنطن بشأن هجوم شنته تركيا العام الماضي في شمال سوريا وعلى أن خلافات تتعلق باستراتيجية أوسع للحلف لم تُحل بعد.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء الدفاع في حلف شمال الأطلسي في وقت لاحق اليوم الأربعاء وغدا الخميس عبر دائرة تلفزيونية خاضعة لإجراءات تأمين وحماية.

وقال المسؤول الدفاعي الفرنسي "ترفض تركيا قبول هذه الخطط ما لم نعترف بحزب الاتحاد الديمقراطي/حزب العمال الكردستاني كيانا إرهابيا"، في إشارة إلى جماعتين كرديتين إحداهما سورية والأخرى تركية تعتبر أنقرة أعضاءهما متمردين خطرين.

وأضاف المسؤول "نقول لا. علينا أن نبدي تضامنا مع الحلفاء في الشرق وليس من المقبول عرقلة هذه الخطط". واتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال قمة لحلف شمال الأطلسي في ديسمبر كانون الأول مع الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج وزعماء آخرين بالحلف على التخلي عن هذه المطالبات.

وبدأت تركيا هجومها في شمال سوريا بعدما سحبت الولايات المتحدة ألف جندي من المنطقة في أكتوبر تشرين الأول. ويقول حلفاء أنقرة في حلف شمال الأطلسي إن التوغل يقوض المعركة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

والخطة الخاصة بدول البلطيق وبولندا، التي وُضعت بناء على طلبهم بعدما ضمت روسيا القرم من أوكرانيا في عام 2014، ليس لها تأثير مباشر على استراتيجية تركيا في سوريا، لكنها تثير قضايا تتعلق بالأمن على جميع حدود حلف شمال الأطلسي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.