تخطي إلى المحتوى الرئيسي
من تاريخ فرنسا

18 يونيو 1940: لماذا يشكل هذا اليوم محطة مهمة في مسار ديغول وتاريخ فرنسا؟

شارل ديغول يلقي خطابه الشهير في لندن يوم 18 يونيو حزران 1940
شارل ديغول يلقي خطابه الشهير في لندن يوم 18 يونيو حزران 1940 © (الصورة من فيسبوك)

    في 18 من يونيو جوان ألقى  الجنرال شارل ديغول أول خطاب له عبر إذاعة بي بي سي في لندن، دعا فيه إلى عدم وقف القتال ضد ألمانيا النازية ، وقال إنها الحرب العالمية الثانية .

إعلان

 خطاب ديغول اعتبر حجر أساس  المقاومة الفرنسية ، سواء أكانت  الداخلية أم الخارجية و التي تتمثل في قوات فرنسا الحرة.

     هذا الخطاب لم يسمعه الكثيرون في ذلك الوقت، ولم يتم تسجيله من قبل التقني البريطاني الذي كان بإذاعة البي بي سي لانشغاله بتحضير خطاب مقرر لرئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل ساعتها، وتداركا للوضع، نُشر الخطاب مكتوبا في الصحافة الفرنسية في اليوم التالي، كما بثت البي بي سي ومحطات أجنبية بعد ذلك العديد من خطابات ديغول التي توالت عقب خطاب المقاومة التاريخي.

     في 17  يونيو 1940، وصل شارل ديغول إلى لندن بنية التفاوض مع بريطانيا حليفة فرنسا ، وبالفعل  التقى  مع رئيس الوزراء ونستون تشرشل،  وعرض عليه  خطته للكفاح، وللحفاظ على فرنسا من الاستسلام الذي  أعلنته حكومة بوردو، وخلال اللقاء  أعرب  ديغول  لتشرشل عن رغبته في إسقاط موقف الاستسلام عبر الراديو، ووافق تشرشل  ساعتها ، كما وفّر له  فرصة إلقاء الخطاب عبر  هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، هذا الخطاب  الذي ألقاه ديغول في18  يونيو كتبته" إليزابيث دو ماريبال "  في بوردو،  وقرأه ديغول في 18 من  يونيو 1940 على  الساعة 18 بالتوقيت المحلي للندن.

    أنهى ديغول رسالته بالدعوة إلى "المقاومة"، الذي قال "لا ينبغي أن نقف ولن نقف"، ليدخل هذه الكلمات إلى المفردات السياسية للقرن العشرين.

خطاب 18 يونيو سمع في بعض الأراضي الفرنسية وبريطانيا ، لكن الصحف المحلية الفرنسية نشرته  بعد يوم ، مثل صحيفة Le Petit Marseillais  وصحيفة  Le Progrès de Lyon  وصحيفة Paris-Soir  وصحيفة لوفيغارو. 

    تم تصوير الجنرال شارل ديغول وهو يلقي خطابا مماثلا لنداء 18 يونيو ، ولكنه مخالف قليلا عنه لأغراض تاريخية، وأيضا لعرضه في الأخبار والسنيما، وتوجد بعض الصور للجنرال ديغول وهو أمام راديو بي بي سي،  دون تحديد تاريخ ذلك .

أدرج يوم 18 يونيو 2005   في السجل الدولي لذاكرة العالم من قبل اليونسكو، وهذا السجل تحفظ  فيه كل السجلات التاريخية منذ سنة 1992.

وبتاريخ  10 مارس 2006 أعلن عن يوم 18 يونيو كعيد وطني في فرنسا لا عمل فيه وذلك احتفالا  بذكرى النداء التاريخي للجنرال ديغول الذي رفض الهزيمة وواصل الكفاح ضد العدو النازي.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.