تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأميركيون يطالبون الأردن بتسليم أول امرأة تدخل كتائب القسام

tamimi
tamimi © google
نص : وهيب أبو واصل
2 دقائق

عادت واشنطن لتكثف الضغط من جديد على الأردن في محاولة لقبول عمان تنفيذ صفقة القرن عبر مطالبتها بتسليم الأسيرة السابقة أحلام التميمي، وإلا فالعقوبات قادمة. 

إعلان

 

على الرغم من أن الأردن والولايات المتحدة وقعتا على اتفاقية بينهما لتسليم المجرمين، إلا أن الأردن رفض تسليم أحلام التميمي رغم مطالبة أعضاء من الكونغرس بذلك وعلى رأسهم عضو الكونغرس الجمهوري غريغ ستوب من أجل محاكمتها مهددا بقطع المعونات عن الأردن وفرض عقوبات صارمة، وهذا ليس غريبا عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فهل يخضع الأردن للطلب الأميركي وما هي قصة هذه الأسيرة المحررة؟

أحلام التميمي(40عاما)، هي صحفية أردنية من أصول فلسطينية وُلدت في مدينة الزرقاء، إلا أن ذلك لم يمنعها من النضال، فكانت أول امرأة تنضم لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري التابع لحماس. وكان لها زميل الصحافة يدعى عبدالله البرغوثي فأقنعها أن تعمل معه وهو الذي كان قائدا لكتائب القسم في الضفة الغربية، ليصبح الأن صاحب أعلى حُكم بالمؤبد في السجون الإسرائيلية.

قادت الشابة غير المحجبة آنذاك العملية التي عُرفت ب"عملية مطعم سبارو" ، ونفذها عز الدين المصري قتل فيها( 15) إسرائيليا من بينهم مواطنون أمريكيون ، تم القبض على أحلام التميمي في بيت والدها في قرية النبي صالح في الضفة الغربية، وتم الحكم عليها بالمؤبد (16) مرة بتهمة المشاركة في تلك العملية.

بعد عشر سنوات قضتها التميمي تم الافراج عنها في عملية تبادل بين حركة حماس وإسرائيل حيث أفرجت الحركة الإسلامية عن الجندي المخطوف وقامت إسرائيل بالإفراج عن ألف معتقل، وتم إبعاد التميمي برفقة خطيبها الذي أصبح زوجها إلى الأردن، وهناك تزوجا وأقاما.

تحركت وزارة العدل الأميركية وطالبت الأردن بتسليمها معتبرة أن أحلام التميمي إرهابية فرفض الأردن مذكرة التسليم، باعتبار أن محكمة التمييز في الأردن رفضت ذلك، فهددت الولايات المتحدة بالعقوبات

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.