تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان صندوق النقد الدولي أزمة مالية

لبنان: حقيقة خسائر النظام المالي، عقبة أساسية في محادثات صندوق النقد الدولي

مصرف لبنان تحت الحراسة من قبل قوات الأمن اللبنانية
مصرف لبنان تحت الحراسة من قبل قوات الأمن اللبنانية © ( أ ف ب)
نص : فوزية فريحات
1 دَقيقةً

تتواصل النقاشات بين لبنان وصندوق النقد الدولي بشأن آلية تمويل محتملة، تتوقف على تطبيق اصلاحات شاملة، وعلى التوصل أولا إلى فهم مشترك لمصدر وحجم الخسائر في النظام المالي، هكذا لخص الصندوق مسار التفاوض مع بيروت

إعلان

أعلن المتحدث باسم صندوق النقد الدولي، يوم الجمعة 19/6، أن "النقاشات الجارية في لبنان تشمل قضايا معقدة وتتطلب تشخيصا مشتركا لمصدر الخسائر المالية وحجمها"، مؤكدا أن لبنان بحاجة إلى إصلاحات شاملة ومنصفة في مجالات عديدة؛ وهو ما يتطلب توافقا ومشاركة مجتمعية

تأتي تصريحات جيري رايتس، المتحدث باسم صندوق النقد الدولي، إثر توصل لجنة المال إلى وجود خطأ في الأرقام الواردة في الخطة الحكومية التي حددت خسائر القطاع المالي بأكثر من مائتي وأربعين ألف مليار ليرة، معتبرة ان الخسائر تقارب ثمانين ألف مليار ليرة، وعزت لجنة تقصي الحقائق هذا الفارق الكبير إلى مقاربة مخالفة وترقب مغاير للأرقام وليس إلى خطأ في الحساب، وقد دفعت طريقة الحساب الجديدة مستشار وزارة المالية هنري شاوول إلى الاستقالة بسبب إدراكه غياب الإدارة الحقيقية لتنفيذ إصلاحات او لإعادة هيكلة القطاع المصرفي، بما في ذلك البنك المصرفي.

 وفيما اعتبر البنك الدولي أن أرقام الخطة الحكومية تبدو في النطاق السليم، يرى المراقبون أن الأرقام التي قدمتها لجنة المال ترمي إلى إبعاد القطاع المصرفي عن مسئوليته في تبديد أموال المودعين

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.