تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل الجريمة المنظمة قتل العرب

إسرائيل تغض البصر عن قتل العرب على يد عصابات الجريمة المنظمة العربية

قوى الأمن الإسرائيلية
قوى الأمن الإسرائيلية AFP - AHMAD GHARABLI

تزداد ظاهرة العنف في المدن والقرى العربية في إسرائيل بشكل يثير الفزع، وتبلغ نسبة ضحايا العنف في الوسط الفلسطيني سبعة أضعاف قتلى الجريمة في المجتمع اليهودي، فما هي أسباب وجذور هذا العنف؟

إعلان

انتشار عصابات الجريمة، وتجارة السلاح وانتشار المخدرات وحرب التصفيات بين العائلات تجعل من القرى والبلدات العربية في إسرائيل مسرحا للقتل في أية لحظة ولأي سبب.

عرب الداخل يتهمون الشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عمدا في مواجهة هذه الجرائم، وتخليها على المحافظة للأمن الفردي والجماعي لدى المجتمع العربي، والدليل على ذلك تخفيض ميزانية الشرطة المخصصة لمحاربة العنف في المجتمع العربي مما زاد نسبة الفلسطينيين الذين قتلوا إلى 61 بالمئة.

السلطات الإسرائيلية تبرر ذلك بأن القتل هو نتيجة ثقافة تربوية، فهناك جرائم الشرف، والأخذ بالثأر، والخلافات العائلية والشخصية.

لكن تبين من الإحصاءات التي أجرتها مؤسسات إسرائيلية أن هذا الادعاء غير صحيح وأن معظم القتلى سقطوا على يد عصابات الجريمة المنظمة، وأن معظم جرائم القتل تنفذ بإطلاق النار، ومصدره من رجال الشرطة أو الجيش الذين يبيعون أسلحتهم، وهي سياسة تهدف إلى نشر الجريمة.

ويُقدر عدد قطع السلاح غير الشرعي المنتشر بين أيادي العرب حوالي 400 ألف قطعة مما يسهل عمليات القتل.

وقد قُتل العام الماضي 93 عربيا برصاص إخوانهم العرب أما في العام الحالي فقُتل حتى الان 43 موطناً من عرب الداخل.

ويتظاهر العرب اسبوعياً للتنديد بعمليات القتل، يشارك في هذه التظاهرات نواب الكنيست العرب، وغيرهم من الشخصيات العربية الهامة مثل رؤساء البلديات وبعض المثقفين، مع ذلك فإن التأثير المعنوي على العرب قليل جداً عكس نسبة التصويت لهم.

ويقول طلب الصانع عضو الكنيست العربي السابق إن نسبة العثور على القاتل في المجتمع اليهودي تبلغ 80 بالمئة، وتنخفض هذه النسبة إلى 15 بالمئة لدى العرب، وهذا دليل على العنصرية الإسرائيلية، والهدف تفكيك النسيج العربي.

لكن ذلك لا يكفي لإعفاء المسؤولين والقادة من عرب الداخل من المسؤولية، فمنذ العام 2000 قُتل 1385 عربياً تركوا وراءهم 3190 يتيما جراء الجريمة.

المشكلة أن مسؤولي الشرطة ينظرون إلى العرب كأعداء وليس كمواطنين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.