تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأردن

الأردن: أمننا من أمن مصر وسنقف إلى جانبها في مواجهة "أي تهديد"

وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في عمان- رويترز
وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في عمان- رويترز وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في عمان- رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دَقيقةً

بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأحد مع نظيره المصري سامح شكري تطورات الأوضاع في ليبيا، مؤكدا وقوف المملكة إلى جانب مصر في مواجهة "أي تهديد"، على ما أفاد بيان صادر عن الخارجية الأردنية.

إعلان

وقال البيان إن الصفدي أجرى الأحد اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية مصر سامح شكري جرى خلاله "بحث المستجدات المرتبطة بالأزمة الليبية، والجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة".

وأكد الصفدي خلال الإتصال "وقوف الأردن الكامل إلى جانب مصر في مواجهة أي تهديد لأمنها واستقرارها ذاك أن أمن مصر هو أمن الأردن وركيزة أمن واستقرار المنطقة برمتها".

وشدد على "ضرورة بذل كل جهد ممكن لوقف النار، ومنع كل ما يمكن أن يعمق الأزمة عبر إحالة ليبيا ساحة للصراعات الإقليمية والدولية على حساب مصالح ليبيا وأمنها وأمن دول جوارها والمنطقة بشكل عام".

وبحسب البيان، أكد الوزيران "ضرورة تكاتف جميع الجهود لحل الأزمة سياسياً بتوافق أطراف الأزمة الليبيين بأقرب وقت ممكن، وبما يضمن أمن ليبيا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها ومصالح شعبها وفق المرجعيات المعتمدة التي تشمل اتفاق الصخيرات، ومؤتمر برلين، واتفاق القاهرة المنسجم مع مخرجات مؤتمر برلين".

ولوّح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت ب"تدخل عسكري مباشر" في ليبيا إذا واصلت القوات الموالية لحكومة الوفاق التقدّم نحو سرت، المدينة الاستراتيجية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط والتي تسيطر عليها قوات المشير خليفة حفتر الذي تدعمه القاهرة.

ورفضت حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تعترف بها الأمم المتحدة، الاحد تلويح القاهرة ب"تدخل عسكري" في ليبيا معتبرة انه بمثابة "إعلان حرب".

في موازاة ذلك، اعلنت جامعة الدول العربية الأحد أنه تقرر ان يعقد الاثنين الاجتماع الطارئ عبر الانترنت على مستوى وزراء الخارجية والذي كانت دعت اليه مصر، لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا.

وتدعم كل من مصر وتركيا طرفا مختلفا في النزاع الليبي. وتدور منذ اسابيع معارك في محيط مدينة سرت بين القوات الموالية لحكومة الوفاق المدعومة من تركيا وقوات المشير خليفة حفتر المدعومة من مصر وكذلك من روسيا والإمارات.

واندلعت المعارك بعد سيطرة قوات حكومة الوفاق على كل الغرب الليبي إثر معارك استمرت اكثر من عام وانتهت مطلع حزيران/يونيو بانسحاب قوات حفتر من محيط طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق وكل المناطق الأخرى التي كان يسيطر عليها في غرب وشمال غرب البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.