تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السيسي اثيوبيا ليبيا

الرئيس المصري يدعو للدبلوماسية مع أثيوبيا ويلوح بالتدخل العسكري في ليبيا

السيسي وحفتر
السيسي وحفتر AFP - -

في زيارة لقوات الجيش المصري بالمنطقة الغربية العسكرية، التي تبعد مائة كيلومتر عن الحدود الليبية وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رسالتين: الأولى تتعلق بأزمة سد النهضة والتزام مصر بالحل الدبلوماسي مع إثيوبيا، ورسالة ثانية حول ليبيا، حيث ألمح الرئيس المصري إلى أحقية بلاده بالتدخل عسكريًا في ليبيا. 

إعلان

بعد تعثر المرحلة الأخيرة من مفاوضات سد النهضة، وإعلان إثيوبيا نيتها، على البدء بعد أسبوعين بملء خزان السد، وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رسالة للقيادة الإثيوبية قائلا، إن بلاده "حريصة على التنمية في إثيوبيا وعلى الحياة في مصر" وذّكر بما قاله قبل خمس سنوات للشعب الإثيوبي وممثلي النواب في البرلمان من أن مصر حريصة على مبدأ ضرر ولا ضرار، وعلى أساس التفاوض بما يحقق المصلحة للجميع.

هذا الحرص على الحل الدبلوماسي هو الذي دفع القيادة المصرية، حسب الرئيس المصري، إلى إحالة ملف سد النهضة إلى مجلس الأمن التابع للأم المتحدة حتى يتدخل للوصول إلى حل عادل ومتوازن لقضية السد الذي تتفاوض حولها مصر والسودان وإثيوبيا منذ 10سنوات تقريبًا. وقد استندت مصر إلى المادة 35 من ميثاق الأمم المتحدة التي تجيز للدول الأعضاء أن تنبه المجلس إلى أي أزمة من شأنها أن تهدد الأمن والسلم الدوليين.

السيسي " الجيش المصري له الحق في التدخل بليبيا "

كلام الرئيس المصري عن أثيوبيا وليبيا جاء خلال كلمة أمام وحدات الجيش المصري بالمنطقة العسكرية الغربية التي تقع على نحو مائة كيلومتر من الحدود الليبية، حيث قال الرئيس السيسي إن " أي تدخل مباشر من الدولة المصرية في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية"، وأوضح السيسي أن من أهداف هذا التدخل، حماية الحدود الغربية لمصر ووقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة في ليبيا، فضلاً عن إطلاق مفاوضات التسوية السياسية. 

الرئيس المصري أكد أن "الجيش المصري هو من أقوى جيوش المنطقة، ولكنه جيش رشيد يحمي ولا يهدد"، وقد أكد السيسي على أن منطقة سرت وقاعدة الجفرة في ليبيا هي خطوط حمراء يجب عدم تجاوزها وأكد استعداد بلاده لتدريب أبناء شباب القبائل الليبية وتجهيزها بالسلاح.

حكومة الوفاق الليبية رفضت بشدة تلويح الرئيس المصري بـ "تدخل عسكري مباشر" في ليبيا. وقال أعضاء في الحكومة "أن هذا يعتبر استمراراً في الحرب على الشعب الليبي والتدخّل في شؤونه".

بينما أيد أعضاء (الجيش الليبي) قوات خليفة حفتر، التدخل المصري، وأظهرت أشرطة فيديو خروج عشرات الليبيين يشكرون القيادة المصرية لوقوفها إلى جانب ليبيا في وجه التدخل التركي. 

كلام الرئيس المصري القوي عن ليبيا يأتي كرد مباشر على التدخل التركي لمساندة حكومة الوفاق ويأتي قبيل طلب القاهرة لاجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب حول ليبيا، حيث تأمل القاهرة تعزيز موقفها بموقف عربي موحد بخصوص الشأن الليبي 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.