تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب

المغرب: مستشفى ميداني لمرضى كوفيد 19 ومرحلة ثانية من تخفيف العزل الصحي

مستفشى ميداني في المغرب
مستفشى ميداني في المغرب © تويتر
نص : منية بالعافية
6 دقائق

انطلقت اليوم في المغرب، عملية نقل جميع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، المسجلة في بؤر للعاملين في وحدات خاصة بتعليب الفواكه بمحافظة القنيطرة، إلى مستشفى ميداني تم إنشاؤه بجماعة سيدي يحيى الغرب، بشكل استعجالي لاستيعاب العدد الكبير من المصابين. كما أعلنت السلطات عن انطلاق مرحلة ثانية من تخفيف الحجر الصحي في البلاد بدءا من 24 من الشهر الجاري.

إعلان

مستشفى ميداني لمواجهة بؤر العدوى

في يوم واحد فقط، سجل المغرب 539 حالة إصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد، معظمها وسط العاملات بمصنع للفراولة بمدينة القنيطرة الواقعة غير بعد 30 كيلومترا من العاصمة الرباط. وهو رقم قياسي في المغرب، إذ ناهز المعدل اليومي للإصابات في المغرب 100حالة، منذ تسجيل أولى حالات الإصابة في البلاد بداية شهر مارس / آذار المنصرم. وحسب البوابة الرسمية لفيروس كورونا بالمغرب، التابعة لوزارة الصحة، فقد ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة إلى 9957، وبلغ عدد الوفيات 213 شخص. بينما تعافى 8249 شخصا، بما نسبته 84,5 بالمائة من حالات الإصابة. واستبعدت 520621 بعد تحليل مخبري سلبي. علما أن عدد سكان المغرب يناهز 34 مليون نسمة.

وتصل القدرة الاستيعابية للمستشفى الميداني الذي تم افتتاحه بجماعة سيدي يحيى الغرب، إلى حوالي 700 مريض جلهم من العاملين في تلك الوحدات الصناعية، التي قررت السلطات إغلاقها، كما تجري تحاليل مختبرية لكل العاملين فيها، ولمخالطي من تبثث إصابتهم. وقد تم فتح تحقيق لمعرفة المسؤولين عن تواجد تلك البؤر.

وأعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أن السلطات قررت تشديد قيود الحجر الصحي بمجموعة من الجماعات التابعة لمحافظات القنيطرة ووزان والعرائش، حيث تتمركز الكثير من وحدات الإنتاج الخاصة بتعليب الفواكه وغيرها، وهي حقول عادة ما تكتظ بالعمال الذين يجمعون المحاصيل في هذه الفترة من السنة. كما دعا وزير الداخلية سكان تلك المناطق إلى الالتزام بالحجر الصحي التام، حتى تتمكن من تجاوز الوضعية الحالية. وقد طلبت السلطات من السكان تجنب الخروج إلا للضرورة القصوى، وتم نشر عشرات سيارات الإسعاف في المنطقة تأهبا لنقل أي حالات إصابة مؤكدة إلى المستشفى.

يذكر أن اكتشاف حالات الإصابة في الوحدات الخاصة بتعليب الفواكه بتلك المنطقة، تمت بعد انطلاق عملية إجراء تحاليل مختبرية واسعة النطاق على مستوى الأوساط المهنية، ولمخالطي كل من تأكدت إصابتهم بالفيروس. وهي إجراءات تتخذها السلطات للحد من انتشار الوباء، وأيضا بهدف ضمان عودة طبيعية للحياة الاقتصادية في ظل شروط السلامة الصحية. علما أن السلطات كانت أعلنت عن تجميع كافة المصابين قيد العلاج والحالات الجديدة في مستشفيين متخصصين قرب مدينتي الدار البيضاء (غرب) ومراكش (جنوب)، بهدف "التسريع من الرفع التدريجي" للحجر الصحي وتمكين المستشفيات الأخرى من التكفل بمرضى آخرين.

مرحلة ثانية من تخفيف العزل الصحي

من جهة أخرى، أعلنت الحكومة عن المرور إلى المرحلة الثانية من "مخطط تخفيف الحجر الصحي" ابتداء من 24 من الشهر الجاري. وقد تم إقرار مجموعة من الإجراءات والتدابير لإنعاش الأنشطة الاقتصادية على المستوى الوطني، ومنها السماح للمقاهي والمطاعم بتقديم خدماتها بعين المكان، مع عدم تجاوز نسبة 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية، واستئناف الأنشطة التجارية بكل من المراكز التجارية والمجمعات التجارية الكبرى، وفق شروط محددة. وإعادة فتح محلات الترفيه والراحة، كالقاعات الرياضية والحمامات، مع عدم تجاوز نسبة 50% من طاقتها الاستيعابية. إضافة إلى استئناف الأنشطة المرتبطة بالإنتاج السمعي - البصري والسينمائي، والنقل العمومي بين المدن، سواء الطرقي أو السككي، وفق شروط محددة، والرحلات الجوية الداخلية.

كما تم الإعلان عن تدابير أخرى خاصة بالمنطقة الأولى من تخفيف العزل الصحي، والتي سيسمح فيها بالتنقل بين الجهات المصنفة في منطقة التخفيف رقم 1، شريطة الإدلاء بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، وفتح الفضاءات الشاطئية، مع ضرورة احترام التباعد الجسدي. وإعادة فتح ملاعب القرب المتواجدة بالهواء الطلق. واستئناف الأنشطة السياحية الداخلية وفتح المؤسسات السياحية، على أن لا تتجاوز 50 في المائة من طاقتها في الإيواء والإطعام.

بينما ستهم التدابير الخاصة بمنطقة التخفيف رقم 2، السماح بالتنقل داخل المجال الترابي للعمالة أو الإقليم، دون رخصة استثنائية للتنقل. وإلزامية التوفر على رخصة مهنية أو رخصة استثنائية مسلمة من طرف السلطات المحلية لأسباب أو ظروف قاهرة، من أجل التنقل خارج المجال الترابي للعمالة والإقليم. كما سيتم رفع الإجراء القاضي بإغلاق المتاجر على الساعة 8 مساء. وإعادة فتح قاعات الحلاقة والتجميل، مع عدم تجاوز نسبة 50% من طاقتها الاستيعابية. وإعادة فتح الفضاءات العمومية بالهواء الطلق، من منتزهات وحدائق وأماكن عمومية. واستئناف ممارسة الأنشطة الرياضية الفردية بالهواء الطلق، كالمشي واستعمال الدراجات الهوائية.

لكن إجراءات التخفيف سوف لن تشمل العديد من الأماكن العامة، إذ سيتم الإبقاء على إغلاق المتاحف وقاعات السينما، والمسارح، المسابح العمومية، وحفلات الزواج والأفراح، الجنائز وغيرها من التجمعات.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.