تخطي إلى المحتوى الرئيسي
هجوم بالسكين بريطانيا

3 قتلى و3 جرحى في اعتداء بالسكين في مدينة ريدينغ بالقرب من لندن

موقع الهجوم في متنزّه فوربوري غاردنز - مدينة ريدينغ
موقع الهجوم في متنزّه فوربوري غاردنز - مدينة ريدينغ AFP - -
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطرة، مساء السبت 20/6، إثر تعرّضهم للطعن بسكّين في متنزّه عام في مدينة ريدينغ التي تقع على بعد 60 كلم إلى الغرب من العاصمة لندن، وفق الشرطة البريطانية التي اعتقلت المهاجم المفترض، وتستبعد في الوقت الراهن أن يكون الهجوم إرهابياً.

إعلان

وقالت شرطة تيمز فالي في بيان إنّ "الوقائع ليست مصنّفة في الوقت الراهن ذات طابع إرهابي"، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنّ المحقّقين لا يستبعدون أي احتمال بالنسبة لدوافع الاعتداء، ويعملون بالتنسيق مع شرطة مكافحة الإرهاب لجلاء ملابسات هذا الهجوم.

وأوضحت الشرطة أنّها اعتقلت المهاجم المفترض، في موقع الهجوم، وهو شاب يبلغ من العمر 25 عاماً ويتحدّر من مدينة ريدينغ، مشيرة إلى أنّه أودع الحبس الاحتياطي.

وقد أسرعت وحدات الشرطة مع فرق الإسعاف إلى متنزّه فوربوري غاردنز قرابة الساعة السابعة مساء، إثر تلقّيها بلاغاً عن تعرّض عدد من الأشخاص للطعن، ودعت سكان المدينة إلى عدم الاقتراب من المكان، مشيرة إلى أنّها، وتسهيلاً لإجراءات التحقيق، فرضت طوقاً أمنياً حول المنتزه الواقع في وسط المدينة البالغ عدد سكانها حوالي 220 ألف نسمة والتي تبعد حوالي 60 كلم إلى الغرب من لندن.

وسارع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى التعبير عن تضامنه مع سكان ريدينغ. وقال في تغريدة على تويتر "أفكّر بكل الذين تأثّروا بالأحداث المروّعة في ريدينغ"، مبدياً شكره لوحدات الطوارئ، وأعربت وزيرة الأمن الداخلي بريتي باتيل عن "قلقها العميق".

وقال أحد الشهود ويدعى لورانس وورت إنّ "المتنزّه كان ممتلئاً بالناس، وكان كثيرون جالسين يتناولون مشروباً مع أصدقائهم عندما وصل شخص وفجأة راح يصيح بكلمات غير مفهومة قبل أن يتوجه نحو مجموعة من حوالي عشرة أشخاص محاولاً مهاجمتهم بسكين".

وأضاف هذا المدرّب الرياضي البالغ من العمر 20 عاماً أنّ المهاجم "طعن ثلاثة أشخاص فأصابهم بجروح خطرة في الرقبة وتحت الذراعين، ثم استدار وبدأ يركض نحوي، فاستدرنا وبدأنا نركض"، وتابع "عندما أدرك أنّه لا يستطيع اللحاق بنا، تمكّن من النيل من شخص في مؤخرة رقبته، وعندما رأى أنّ الجميع راحوا يركضون، غادر المتنزّه".

وناشدت الشرطة روّاد الإنترنت عدم تشارك الصور وتسجيلات الفيديو الملتقطة من مكان الحادث وإرسالها بدلاً من ذلك إليها خدمة لأغراض التحقيق.

وكان المتنزّه شهد نهار السبت تظاهرة للمدافعين عن حقوق السود لكنّ منظّميها قالوا إنّ لا علاقة على ما يبدو بين التظاهرة والهجوم، ولكن نعيمة حسن التي شاركت في تنظيم التظاهرة قالت "لا علاقة لهذا الأمر بالتظاهرة"، وأضافت في تسجيل فيديو نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي أنّ أيّاً من المشاركين في التظاهرة لم يصب في الهجوم، وقالت "كنّا قد غادرنا حين حصل ذلك".

يذكر أن بريطانيا شهدت هجومين إرهابيّين في الأشهر الأخيرة، ففي أواخر تشرين الثاني/نوفمبر شنّ الجهادي عثمان خان (28 عاماً) هجوماً على جسر لندن طعن خلاله خمسة أشخاص بسكين فقتل اثنين منهم وأصاب ثلاثة آخرين بجروح، وكان هذا الجهادي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 16 عاماً بعدما أدين في 2012 بجرائم إرهابية، لكنّ السلطات منحته إطلاق سراح مشروطاً بعد قضائه خلف القضبان نصف فترة محكوميته، وكان خان يرتدي أثناء تنفيذه هجومه حزاماً ناسفاً مزيّفاً وقد قُتل برصاص الشرطة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.