تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافة ـ فرنسا

"نحن الكلاب": حين يتفوق الحيوان على بني الإنسان

صورة من الفيلم الكوري الجنوبي: "نحن الكلاب"
صورة من الفيلم الكوري الجنوبي: "نحن الكلاب" © يوتيوب

فتحت الصالات السينمائية الفرنسية ابتداء من يوم الإثنين 22 يونيو-حزيران 2020 أبوابها بعد حوالي ثلاثة شهور من الإغلاق بسبب وباء كورونا والحجر الصحي. ومن بين عشرات الأفلام التي تقترحها الصالات الفرنسية فيلم كوري جنوبي من صنف الأفلام المتحركة بعنوان "نحن الكلاب" من إخراج او سانغ يون وليشون بيك وبطله كلبٌ تخلى عنه صاحبه وتركه في الخلاء. وينضم هذا الكلب لاحقا الى مجموعة من الكلاب المهجورة تحاول أن تعيش مثل عائلة واحدة ومنسجمة بعيدا عن عالم الإنسان.

إعلان

هذا الفيلم هو بمثابة درس أخلاقي حول الانسانية وأحوال البشر. فمن خلال حكاية هذا الكلب ورفاقه يبدو الإنسان بالمقارنة مثل كائن متوحش. فالكلاب   المُتَخلى عنها تتعرض إلى معاملة فظة وتعاني من التجويع والقهر. ولكنها تتحلى   في الواقع بخصال حميدة عادة ما تُنسب إلى الإنسان وتظهر قدرا كبيرا من الشجاعة والإخلاص والكرم والذكاء في التعامل.

وفِي مجموعة الكلاب المتجانسة يقوم كل واحد منها بدور محدد ولا أحد منها يزدري أو يحتقر الآخر بل تتعامل المجموعة   في ما بينها باحترام وعطف وحنان.

وإذا كانت قصة هذا الفيلم وأحداثه تبقى في مجملها لطيفة ومحببة ومخللة بشيء من السخرية والتهكم، فهناك بعض المشاهد القوية التي تتميز بمسحة من التشاؤم والسوداوية بخصوص الإنسان ونزوعه نحو الشر. فمن خلال مسيرة الكلب البطل الذي يسعى جاهدا إلى اكتشاف الحياة والتحرر من قيود الإنسان، يتناول الفيلم جملة من المواضيع بطريقة عميقة حول ما تؤول إليه المجتمعات البشرية   وحول مآزقها الأخلاقية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.