تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

الرئيس التونسي يندد بدعم رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي لحكومة الوفاق في ليبيا

الرئيس التونسي قيس سعيّد
الرئيس التونسي قيس سعيّد © فرانس 24
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دَقيقةً

ندّد الرئيس التونسي قيس سعيّد الذي يجري زيارة عمل لفرنسا، يوم الثلاثاء 23 يونيو 2020، بتدخلات خارجية في تونس، قال إنها تهدف إلى إعادة البلاد إلى الوراء، محذّرا من محاولات تقسيم ليبيا.

إعلان

وقال سعيّد في مقابلة مع شبكة "فرانس 24" الفرنسية إن "هناك مؤشرات كثيرة حول تدخّلات خارجية في تونس من قبل قوى تحاول إعادة تونس إلى الوراء وهناك من أراد أن يتواطأ معها من الداخل".

   وأكد الرئيس التونسي أنه يملك معلومات وافرة عن هذا الأمر قائلا "لدي من المعلومات الكثير وأخفيتها حتى عن المقربين لأنني لا أرغب في أن أزيد الوضع تعقيدا ولكن أعلم الكثير مما يعتقدون أنني لا أعلمه".

   وكان البرلمان التونسي قد شهد مطلع حزيران/يونيو نقاشا حادا بين مختلف الأحزاب حول موقف تونس في ما يتعلّق بالشأن الليبي، وسط اتّهامات لحركة النهضة الإسلامية وعدوها اللدود الحزب الدستوري الحر بالتواطؤ مع جهات خارجية.

   ورفض سعيّد كل التدخلات الأجنبية في ليبيا المنقسمة بين حكومة الوفاق ومقرها طرابلس، وقوات المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، والذي تُتّهم فرنسا بدعمه.

   ولدى سؤاله عن مساندة حكومة الوفاق من قبل تركيا التي انتقدها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشدة في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التونسي يوم الإثنين، قال سعيّد "أرفض أي تدخل أجنبي في ليبيا من أية جهة"، مؤكدا أن "الشعب الليبي وحده صاحب السيادة".

   واعتبر الرئيس التونسي أن التدخلات الخارجية تفاقم النزاع، مؤكدا أن المسؤولية مشتركة.

   وشدد سعيّد على أن "تقسيم ليبيا مرفوض"، مضيفا أنه "قد يؤدي إلى تقسيم دول أخرى وهذا خطر على تونس والجزائر".

   وقال سعيّد "أعمل باستمرار على التنسيق مع الجانب الجزائري حتى يكون لنا موقف واحد"، وأضاف "يمكن أن يكون لنا موقف مغاربي مشترك بشأن ليبيا. المبادرة يمكن أن تكون صادرة عن دول المغرب العربي لأنها المعنية بالأساس".

   وندد سعيّد بدعم رئيس مجلس النواب التونسي ورئيس حركة النهضة المقرّبة من أنقرة، راشد الغنوشي لحكومة الوفاق في ليبيا.

   وإذ أكد أن الشرعية الدولية وقرار مجلس الأمن يضفيان شرعية على حكومة فايز السراج، اعتبر الرئيس التونسي أن هذه الشرعية لا بد من أن تحل محلها شرعية شعبية.

   وشدد على أن السياسة الخارجية في تونس من اختصاص رئيس الجمهورية، مؤكدا أنه لا يمكن لأي طرف أن يتدخل فيها.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.