تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلق عالمي من تسارع تفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية وأوروبا

في ساحة تروكاديرو بالعاصمة باريس
في ساحة تروكاديرو بالعاصمة باريس © رويترز

يزداد القلق عالميا جراء تسارع تفشي فيروس كورونا في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية وأوروبا، بالإضافة إلى بلدان أخرى، وسط تفاقم الأزمة الصحية التي تعم العالم.

إعلان

حذرت السلطات الصحية الأميركية من تسجيل زيادة مقلقة في الإصابات بفيروس كورونا المستجد في مناطق عديدة من الولايات المتحدة، فيما تخطت حصيلة الوفيات جراء الوباء في العالم 475 ألف وفاة، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يوم الأربعاء 24 يونيو 2020.

وتضاعف عدد الوفيات في العالم في اقل من شهرين ليصل إلى 477,117 وفاة من أصل 9,263,835 إصابة ، فيما تبقى أوروبا القارة الأكثر تضررا مع بلوغ حصيلتها 193,800 وفاة من أصل 2,557,761 إصابة.

ويتسارع تفشي الفيروس في أميركا اللاتينية حيث سجلت 100,378 وفاة من أصل 2,163,835 إصابة، وفق تعداد فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية في الساعة 6,25 ت غ يوم الأربعاء.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الأزمة الصحية التي تعم العالم لا تزال على أشدّها بعد ستة اشهر على ظهور الفيروس في الصين في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2019.

وقال خبير علم الأوبئة في البيت الأبيض الطبيب أنطوني فاوتشي أمام لجنة في مجلس النواب أن "الاسبوعين المقبلين سيكونان حاسمين" لمواجهة هذا الارتفاع "المقلق" في الإصابات.

وخلافا لما ألمح إليه الرئيس دونالد ترامب إذ نسب الارتفاع في الحالات إلى زيادة وتيرة الفحوص لكشف الإصابات، شدد فاوتشي على أن ارتفاع الحصيلة ناجم عن "انتقال العدوى" بين الناس.

وقال "هذا أمر يقلقني فعلا" في وقت رصدت 32 ألف إصابة في الساعات الـ24 الأخيرة.

وتسجل الولايات المتحدة أعلى حصيلة وفيات جراء وباء كوفيد-19 في العالم مع 121,176 وفاة، بينها 800 وفاة في الساعات الـ24 الأخيرة، بحسب ارقام جامعة جونز هوبكنز التي تعتبر مرجعا.

وفي ولاية تكساس التي باشرت رفع تدابير الحجر المنزلي منذ مطلع أيار/مايو، سجلت خمسة آلاف إصابة جديدة الثلاثاء، وهو أعلى عدد منذ بدء انتشار الوباء، ما دفع الحاكم الجمهوري غريغ أبوت إلى دعوة السكان للزوم منازلهم. كما أدى الوباء إلى إلغاء العشاء السنوي لمراسلي البيت الابيض المقرر في 29 آب/أغسطس.

جدار ضد الوباء -

وباتت منطقة أميركا اللاتينية والكاريبي البؤرة الحالية للفيروس، وتسجل البرازيل وحدها أكثر من نصف حصيلة الوفيات التي بلغت الأربعاء  100,378 وفاة، وفق أرقام فرانس برس.

وقضى أكثر من مئتي شرطي بيروفي جراء الفيروس وأصيب أكثر من 15 ألفا في سياق سعيهم لفرض الالتزام بالحجر المنزلي في هذا البلد الذي يعد من دول أميركا اللاتينية الأكثر تضررا جراء الوباء مع البرازيل والمكسيك وتشيلي. وأحصت المكسيك 6288 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية. وأشاد ترامب الثلاثاء بفائدة الجدار بين الولايات المتحدة والمكسيك قائلا "إنه أوقف كوفيد، أوقف كل شي". ومددت كولومبيا الحجر المنزلي حتى 15 تموز/يوليو.

 الفرار إلى الغابة أو الاختباء في المنزل -

في البرازيل حيث تفيد آخر حصيلة عن 52645 وفاة من بينها 1374 في الساعات الـ24 الأخيرة، فرت مجموعات من الشعوب الاصلية إلى الغابة هربا من العدوى، فيما قطع آخرون الطرق المؤدية إلى قراهم.

وقال سيلدوني مينديس دا سيلفا زعيم شعب أومارياسو إن "الوباء طرح لنا الكثير من المشاكل. إننا على مسافة 15 دقيقة فقط من كولومبيا وكان الناس هناك يأتون إلى هنا لشراء أسماك وفاكهة منا".

وفي أوروبا، أعات المانيا الثلاثاء فرض الحجر على أكثر من 600 ألف نسمة من سكان كانتونين إثر ظهور بؤرة إصابات في مسلخ هو الأكبر في أوروبا حيث تبين إصابة أكثر من 1500 شخص فيه.

وأعلن نجم كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول عالميا، إصابته بفيروس كورونا المستجد من غير أن تظهر عليه أعراض، ليصبح أبرز اسم في عالم الرياضة يطاوله الوباء.

وديوكوفيتش (33 عاما) هو رابع لاعب  تتأكد إصابته على هامش دورة "أدريا" الاستعراضية المتنقلة التي نظمها في البلقان، ما دفعه  للاعتذار عن سوء تقدير الوضع الصحي مقرا بأن "الوقت كان مبكرا جدا".

وفي إيطاليا، تخشى سلطات طبية احتمال حصول موجة ثانية من الإصابات بسبب تراخي الناس بصورة عامة في اتخاذ الاحتياطات الضرورية. كما تراجعت كاتالونيا الإسبانية عن قرار السماح بإعادة فتح المراقص.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.