تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إجراءات الإغلاق جنبت وفاة 3 ملايين شخص بفيروس كورونا في أوروبا

في العاصمة البريطانية لندن
في العاصمة البريطانية لندن © رويترز

كشفت دراسة أعدها فريق أبحاث من جامعة "إمبيريال كوليدج" بلندن أن إجراءات الإغلاق والعزل الصحي على نطاق واسع في أوروبا نجحت في تقليص انتشار فيروس كوفيد-19 بشكل كبير وتجنيب وفاة 3,1 مليون شخص.

إعلان

الدراسة التي نُشرت في مجلة "نيتشور –Nature-" ،  في 8 يونيو حزيران 2020، قامت ببناء نموذج رياضي اعتمد على أعداد الوفيات المسجلة منذ مارس آذار وحتى الرابع من مايو أيار الماضي في 11 بلدا أوروبيا هي النمسا وبلجيكا وبريطانيا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والنرويج وإسبانيا والسويد وسويسرا.

وأكد فريق علماء إمبيريال كوليدج أن أهمية قياس فاعلية إجراءات الإغلاق تكمن في كونها تمنح صورة شاملة للوضع بالنظر إلى آثارها الاقتصادية والاجتماعية، كما قد تشير إلى مسار العمل المطلوب للحفاظ على السيطرة على الوباء.

إجراءات الإغلاق الصارمة بما فيها غلق المتاجر والمدارس والحدائق وتقليص حركة النقل العمومي، كان لها أثر ملموس في المناطق الأكثر كثافة سكانية، بحيث استطاعت السيطرة على انتقال الفيروس وتخفيض معدل انتشاره إلى ما دون النقطة الواحدة، في ظل إصابة ما بين 12 مليون و15 مليون شخص بالفيروس في الدول الـ 11 أي ما يعادل بين  3,2 ٪ و 4٪ من السكان، بحسب تقدير علماء إمبيريال كوليدج.

وفي فرنسا على سبيل المثال، تشير الدراسة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها السلطات منذ مارس آذار الماضي للحيلولة دون تفشي الوباء، جنبت البلاد حوالي 700.000 وفاة وهو رقم يزيد بـ 20 مرة على الحصيلة المسجلة حاليا أي ما يقارب الـ 30.000 وفاة.

الدراسة البريطانية تؤكد على نجاعة إجراءات الإغلاق وتقدم فكرة شاملة عن فاعليتها، علما أنها اعتمدت على إحصاءات تتفاوت دقتها من بلد لآخر، كما أن إجراءات العزل الصحي بحد ذاتها كانت متفاوتة من حيث الصرامة من بلد لآخر وحتى من منطقة لأخرى داخل كل بلد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.