تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هيئة محلفين أمريكية توجه تهم القتل والاعتداء لـ3 موقوفين بقضية وفاة أحمد أربري

جدارية تصور أحمد أربري في مدينة برونزويك الأمريكية
جدارية تصور أحمد أربري في مدينة برونزويك الأمريكية © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

وجهت هيئة محلفين الأربعاء 06/25 رسمياً تهم القتل لثلاثة رجال في قضية وفاة الشاب الأسود أحمد أربري في جنوب الولايات المتحدة.

إعلان

وقتل أربري البالغ من العمر 25 عاماً في 23 شباط/فبراير فيما كان يركض في حي سكني في برونزويك في ولاية جورجيا. وبعد أكثر من شهرين، لم ينفذ عناصر الشرطة المحليون أي توقيفات، وتوجب نشر فيديو يوثق المأساة وتم تداوله كثيراً على مواقع التواصل الاجتماعي مطلع أيار/مايو، ليعاد إطلاق التحقيق فعلياً ويسحب من يد الشرطة المحلية.

وأوقف بعد ذلك في السابع من أيار/مايو محقق سابق تابع لمكتب المدعي العام المحلي وهو غريغوري ماك مايكل البالغ من العمر 64 عاماً، وابنه ترافيس البالغ 34 عاماً، الظاهرين في الفيديو. وأوقف بعد ذلك بأسبوعين وليام براين البالغ 50 عاماً، الذي قام بتصوير الفيديو. وفي مذكرات توقيفهم، وردت تهم عديدة بينها "القتل" و"محاولة توقيف غير قانونية".

وصاغت هيئة محلفين قرار الاتهام رسمياً. وتضم هذه الهيئة مجموعة مواطنين يتم تعيينهم لإطلاق ملاحقات قضائية. ووجهت تسع تهم للرجال الثلاثة بينها "القتل" و"الاعتداء" و"التوقيف الباطل". وورد في القرار الاتهامي أنهم "تسببوا بموته من خلال ملاحقته بشاحنات (...) وعبر إطلاق النار عليه من أسلحة نارية".

وقال محامي عائلة القتيل بن كرامب في بيان "هذا يؤكد ما كان والد أحمد يقوله منذ أشهر: ما حصل هو إعدام تعسفي". ورحب بـ"خطوة مهمة باتجاه تحقيق العدالة"، معبرا عن أمله في أن تخلص محاكمة الرجال الثلاثة إلى "عقوبات تعكس الطبيعة الحاقدة لجريمتهم".

ويردد المتظاهرون اسم أحمد أربري منذ أسابيع في الولايات المتحدة في تجمعاتهم الحاشدة في البلاد ضد وحشية الشرطة تجاه الأميركيين الأفارقة إلى جانب اسم جورج فلويد الذي توفي خنقاً على يد شرطي أبيض في مينيابوليس، وبريونا تايلور التي قتلت في منزلها في لويسفيل من جانب شرطيين كانوا على ما يبدو قد أخطؤوا العنوان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.