تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سد النهضة مصر اثيوبيا الولايات المتحدة

سد النهضة: مجموعات ضغط أمريكية إثيوبية تقنع أعضاء الكونغرس السود بدعم أديس أبابا

تجمعات إثيوبية في الولايات المتحدة
تجمعات إثيوبية في الولايات المتحدة AFP - BRENDAN SMIALOWSKI
نص : مونت كارلو الدولية
1 دقائق

تمكنت مجموعات ضغط أمريكية – اثيوبية من إقناع أعضاء الكونجرس الأمريكي السود باتخاذ موقف مؤيد لإثيوبيا في أزمة سد النهضة، حيث أصدر تجمع الكونجرس الأسود (CBC) الذي يضم 55 سناتور، يوم الثلاثاء 23/6، بيانا يدعم عمليا أديس أبابا، معتبرا أن سد النهضة له وقع إيجابي على المنطقة، ودعا لدور أكبر للاتحاد الإفريقي في مفاوضات السد، معتبرا أن البيت الأبيض فشل في لعب دور الوسيط المحايد، كما طالب بيان تجمع الكونجرس الأسود (CBC) الولايات المتحدة والجهات الدولية الفاعلة باحترام اتفاق المبادئ الثلاثي الذي تم توقيعه بين مصر وإثيوبيا والسودان عام 2015.

إعلان

كل من المجلس المدني الإثيوبي Ethiopian American Civic Council الأمريكي وشبكة الدعوة الإثيوبية Ethiopian Advocacy Network، وهما جمعيتان أمريكيتان تضمان أمريكيين – اثيوبيين، قامتا بجهود كبيرة على مدى الأشهر الماضية لوسم المطالب المصرية بالمزيد من الرقابة المشتركة على عمليات ملء بحيرة السد، بأنها إرث من العصر الاستعماري ترفضه إثيوبيا.

وأدت هذه الجهود لإقناع القس جيسي جاكسون، المرشح السابق للرئاسة الأمريكية، وقيامه بدعوة تجمع الكونجرس الأسود (CBC) لمراقبة التحركات المصرية ملمحا إلى أن العنصرية يمكن أن تلعب دورا في هذا النوع من العلاقات الدولية.

وعزز الحملة اتهامات الجمعيتين لإدارة الرئيس دونالد ترامب بدعم الموقف المصري في المفاوضات، مما حول الأمر في الهيئات الأمريكية إلى موقف ضد أو مع البيت الأبيض، وهو ما ازدادت حدته مع تصاعد الحملة والمظاهرات ضد العنصرية في الولايات المتحدة.

واحتفل المجلس المدني الإثيوبي Ethiopian American Civic Council الأمريكي وشبكة الدعوة الإثيوبية Ethiopian Advocacy Network، بصدور هذا البيان على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأشار المراقبون إلى أن تحرك المجلس المدني الإثيوبي Ethiopian American Civic Council يخالف توجهاته التقليدية، إذ دعم عام 2018 إصدار قرار يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إثيوبيا، بينما يقف اليوم إلى جانب الحكومة الإثيوبية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.