تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب

المغرب ينفي تورطه في عمليات تجسس على الصحافي عمر الراضي

الصحافي المغربي عمر الراضي-
الصحافي المغربي عمر الراضي- © الصورة من فيسبوك
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
2 دَقيقةً

نفت السلطات المغربية يوم الجمعة 26 يونيو-حزيران 2020 تقريرا لمنظمة العفو الدولية، يتهم فيه المغرب بالاستعانة بتطبيقات هواتف إسرائيلية الصنع للتجسس على هاتف الصحافي المغربي عمر الراضي المتابع من أجل تغريدة نقدية قبل بضعة أشهر.  

إعلان

وكان في التقرير الذي صدر مطلع الأسبوع عن منظمة العفو الدولية أن ”الحكومة المغربية استخدمت تكنولوجيا طورتها مجموعة (إن.إس.أو) الإسرائيلية للتجسس على الصحافي المنتقد لسجل حقوق الإنسان عمر الراضي".  وتوصلت المنظمة إلى أن هاتف الراضي تعرض لعدة هجمات لمدة سنة، باستخدام أسلوب جديد ومتطور ”قام بتحميل برنامج بيجاسوس الذي طورته (إن.إس.أو)".

المغرب  بدوره، أصدر بيانا يرفض ”جملة وتفصيلا ادعاءات تقرير منظمة العفو الدولية الأخير وتطالبها بالأدلة المثبتة لمضامينه“.  وشدد البيان على أن ”السلطات المغربية تنفي أي اتصال بها من طرف منظمة العفو الدولية، وأن نشر التقرير وما صاحبه من تعبئة 17 منبرا إعلاميا عبر العالم لترويج اتهامات غير مؤسسة، يندرج في إطار أجندة تستهدف المغرب، جزء منها مرتبط بجهات حاقدة على المملكة وأخرى لها علاقة بالتنافس بين مجموعات اقتصادية على تسويق معدات تستعمل في الاستخبار“.  كما أضاف البيان أن السلطات المغربية أخبرت ممثل منظمة العفو الدولية بالمغرب أن ”التقرير المذكور، أحجم عن الإدلاء بالأدلة المادية التي تثبت العلاقة المزعومة للمغرب باختراق هواتف بعض الأشخاص“.

واستمعت الشرطة القضائية يوم الخميس 25 يونيو 2020  للراضي في قضية جديدة تتعلق ”بالاشتباه في تورطه في الحصول على تمويلات من الخارج لها علاقات بجهات استخبارية“ بحسب ما جاء في بيان للنيابة العامة المغربية يوم الأربعاء.  

ويذكر أن عمر الراضي، صحافي مغربي كانت محكمة مغربية قد أدانته في مارس آذار الماضي وأمرت بسجنه أربعة أشهر مع إيقاف التنفيذ على خلفية نشره تغريدة في 2019 انتقد فيا القاضي الذي أصدر أحكاما على معتقلي ما يعرف بحراك الريف الذي اندلع في 2017.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.