تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

مصر: إعدام الجهادي الليبي عبد الرحيم المسماري

© معتقل تطبق عليه عقوبة الإعدام ( فيس بوك)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دَقيقةً

أعدمت السلطات المصرية يوم السبت 27 يونيو 2020 الجهادي الليبي عبد الرحيم المسماري، الذي دين بتهمة تنفيذ هجوم جنوب القاهرة في تشرين الأول/أكتوبر 2017 أسفر عن مقتل 16 شرطيا، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع المصرية.

إعلان

واعتُقل المسماري ودانته محكمة عسكرية بتهمة التخطيط للهجوم الدامي في الواحات بالصحراء الغربية، على بعد نحو مئتي كيلومتر جنوب العاصمة، عندما نُفّذ كمين ضد عناصر أمن قاموا بعملية دهم استهدفت مخبأ لمسلحين في هجوم أعقبه تبادل لإطلاق النار بين الطرفين.

وقضت المحكمة بإعدامه عام 2019، بينما حكمت بالسجن مدى الحياة على 32 متهما آخر في القضية. كما اتُّهم بخطف الشرطي  محمد علاء الحايس الذي تمكّنت قوات مكافحة الإرهاب المصرية لاحقا من تحريره. وفي مقابلة أجراها معه المذيع المعروف عماد أديب، استخدمت مقتطفات منها في تسجيل وزارة الدفاع السبت، أقر المسماري الذي كان ملتحيا بأنه قتل العناصر الذين اعتبرهم "كفارا". واتهم بالانضمام لجماعة على صلة بتنظيم متطرف في ليبيا وارتكاب جرائم قتل بحق عناصر أمن واستهداف المنشآت العامة والحيوية في مصر، وفق وزارة الدفاع.

وأفادت وزارة الدفاع في تسجيل مصوّر مدّته سبع دقائق عدّد 11 تهمة موجهة إليه أنه "قتل عمدا مع سبق الإصرار والترصّد 16 من ضباط وأفراد الشرطة المدنية من قوة مأمورية مداهمة الواحات البحرية".

تركّزت معظم الهجمات في منطقة شمال سيناء التي تشهد اضطرابات والصحراء الغربية عند الحدود مع ليبيا. ففي آذار/مارس، نفّذت السلطات المصرية حكم الإعدام بحق الجهادي الضابط السابق في القوات الخاصة المصرية هشام عشماوي، لضلوعه في هجمات استهدفت شخصيات بارزة بعدما سلمه الجانب الليبي في 2019. كما تشن مصر منذ سنوات حملة أمنية ضد جهاديين في شمال سيناء ازداد نشاطهم بعدما أطاح الجيش المصري عام 2013 الرئيس الإسلامي الراحل محمد مرسي. وفي شباط/فبراير 2018، أطلق الجيش والشرطة عملية لا تزال مستمرة في أنحاء البلاد ضد المسلحين المتمركزين في شمال سيناء.

                                                                                                                      

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.