تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان صندوق النقد الدولي أزمة مالية

هل يأس صندوق النقد الدولي من لبنان؟

اجتماع للحكومة اللبنانية يونيو/حزيران 2020
اجتماع للحكومة اللبنانية يونيو/حزيران 2020 AFP - -
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
1 دقائق

قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، يوم الجمعة 26/6، إنها ليست لديها أي سبب حتى الآن لتوقع تحقيق تقدم في المفاوضات مع لبنان الرامية إلى المساعدة في حل أزمة البلاد الاقتصادية، موضحة أن مسؤولي الصندوق ما زالوا يعملون مع لبنان، لكن لم يتضح ما إذا كان من الممكن أن تتوحد قيادات البلاد والأطراف الفاعلة والمجتمع حول الإصلاحات الضرورية لتحقيق استقرار اقتصادها والعودة إلى مسار النمو.

إعلان

ويواجه لبنان أزمة مالية تعتبر أكبر تهديد للبلد منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990، إذ فقدت الليرة اللبنانية 75 بالمئة من قيمتها منذ أكتوبر تشرين الأول، وتقتصر الآمال في اتفاق للتعافي السريع مع صندوق النقد بسبب خلاف بين الحكومة والمصرف المركزي بشأن حجم الخسائر في النظام المصرفي. وفي الوقت نفسه، لا تزال المخاوف قائمة بشأن التزام حكومة رئيس الوزراء حسان دياب بتنفيذ الإصلاحات.

وأشارت جورجيفا إلى أن جوهر القضية بإمكانية التوصل إلى وحدة للهدف في البلاد، يمكن، بالتالي، أن تدفع للأمام، وتطبيق مجموعة من الإصلاحات الشديدة الصعوبة لكنها ضرورية، وقالت "كل ما يمكنني قوله هو أننا نضع أنسب الأشخاص لدينا للعمل مع لبنان، لكننا حتى الآن لسنا لدينا أي سبب للقول إن هناك تقدم".

وقالت جورجيفا الوضع في لبنان "يفطر قلبي" لأن البلد له ثقافة قوية في ريادة الأعمال، ويستقبل لاجئين من فلسطين وسوريا مساعدة منه في تخفيف أزمة إنسانية كبيرة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.