تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

إضراب تاريخي لصحافيي تلفزيون  BFM-TV  الفرنسي الخاص

قناة " بي اف أم " الفرنسية
قناة " بي اف أم " الفرنسية © أ ف ب

علق صحافيو تلفزيون BFM-TV الفرنسي الخاص إضرابهم عن العمل الذي بدأوه قبل ثلاثة أيام احتجاجا على خطة  تقشف  تستهدف تسريح نحو500 صحافي وعامل ، الصحافيون قالوا إن هذه التسريحات هي تقليص لمساحة حرية التعبير .

إعلان

موظفو وصحافيو تلفزيون "  بي أف أم "  وإذاعة " أر أم سي "  المملوكين لرجل الأعمال باتريك دراهي عادوا الاثنين إلى العمل بعد أن  بدأوا الخميس اضرابا عن العمل احتجاجًا على خطة تقشف وتسريح تطال نحو 500صحافي وعامل من مجموعة ألتيس . 

هذا الإضراب هو غير مسبوق في  تلفزيون الأخبار المستمرة الخاص  حيث أدى الإضراب إلى عدم تغطية الجولة الثانية من الانتخابات  البلدية . 

صحافيو تلفزيون  "بي أف أم "   بالرغم من أن خطة التسريح  تطال عددًا قليلًا منهم  الا انهم  تضامنوا  مع زملائهم الصحافيين المتعاقدين والتقنيين في بقية وسائل الاعلام التابعة للمجموعة الخاصة ورفضوا مواكبة الانتخابات.

الإدارة  أبدت انزعاجها وتخلفها عن هذا الاقتراع المهم وقالت ان الأزمة الصحية أثرت على مداخيل الإشهار ولهذا تلجأ للتسريح ، بينما تقول النقابات أن الصحافيين رغم مخاطر وباء كورونا لم يتوقفوا عن العمل والآن بعد أن استغلتهم الإدارة تريد طردهم .   

قناة "بي أف أم" بدأت بث الأخبار قبل 15 عاما وهي تلقى متابعة كبيرة من طرف الفرنسيين وتقليص طاقم عمالها سيكون تراجعا كبيرا في حرية التعبير .

هذا التلفزيون الخاص لن يكون  الوحيد الذي تستهدفه خطط التسريح فهناك خطط مشابهة  ستطال مؤسسات القطاع العمومي الفرنسي .  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.