تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

زياد تقي الدين فار من العدالة وبعيد عن السجن

زياد تقي الدين في باريس 2016
زياد تقي الدين في باريس 2016 © أ ف ب
2 دَقيقةً

منذ أقلّ من أسبوعين أصدر القضاء الفرنسي أحكامه في ما يعرف بقضية كراتشي وهي فضيحة فساد مرتبطة بصفقة غواصات بين فرنسا وباكستان تعود الى عام ١٩٩٤. وقد اتُّهم رئيس الوزراء الفرنسي السابق ادوارد بالادور بتلقي رشاوي مالية من صفقة بيع ثلاث غواصات من فئة أغوستا، إلى باكستان لتمويل حملته الإنتخابية الرئاسية الفاشلة عام 1995.

إعلان

وعبارة "قضية كراتشي" مرتبطة بالعاصمة الباكستانية بسبب وقوع تفجير فيها عام 2002 تسبّب في مقتل 11 مهندسا فرنسيا، وثلاثة باكستانيين. وزعمت تقارير حينها أن السيارة المفخخة التي استهدفت حافلة المهندسين الفرنسين، كانت للانتقام من قرار الرئيس الفرنسي جاك شيراك بوقف دفع عمولات للوسطاء في صفقات الأسلحة السرية.

السجن لخمس سنوات

وفي جديد هذه القضية أصدر القضاء الفرنسي حكماً بسجن 3 مسؤولين حكوميين سابقين و3 أشخاص آخرين لتورطهم في قضايا رشاوي وتراوحت أحكام السجن بين سنتين وخمس للأشخاص الستة الذين عملوا عن قرب مع رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوار بالادور. وبين الاشخاص الذين حكم عليهم، الوسيط اللبناني-الفرنسي زياد تقي الدين الذي حددت عقوبته بالسجن لخمس سنوات. كذلك فإنّ تقي الدين متورط ايضا في حملة فساد تتعلق بتمويل الرئيس الليبىي الراحل معمر القذافي لحملة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عام 2007.

ازعاج فرنسا كل يوم

وفِي عددها الصادر يوم الأحد 28 يونيو 2020  نشرت صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" الفرنسية مقابلة مع تقي الدين الذي يؤكد بأنه لن يدخل السجن ليشير بانه استأنف الحكم الذي صدر بحقه. رجل الاعمال مطلوب حالياً من العدالة ويُعتَبَر في حالة فرار. إلاّ أنّه يؤكد للصحيفة الفرنسية أنّه بريء مكذّباً أنّه تاجر أسلحة. فهو لم يقم بحسب رأيه إلاّ بحلّ المشاكل وبالمساعدة على توقيع العقود. وقد هدّد بكشف كل ما لديه من معلومات ما "سيفجّر كل شيء" كما يقول اذ أنّه سيقوم "كل يوم من حياته بازعاج فرنسا".

في القضية الثانية المرتبطة بتمويل القذافي لحملة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، يعترف تقي الدين بأنّه نقل شخصياً من ليبيا خمسة ملايين يورو نقداً في حقائب للرئيس الفرنسي. إلاّ أنّه لم يكن يعرف كما يقول بأنّ ذلك سيتسبب بتوجيه التهم اليه.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.