تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

ماكرون يستعد لتحمل تداعيات خسارة حزبه في الانتخابات البلدية

ماكرون يدلي بصوته في الانتخابات البلدية يوم الأحد 28 يونيو 2020
ماكرون يدلي بصوته في الانتخابات البلدية يوم الأحد 28 يونيو 2020 © أ ف ب
1 دَقيقةً

نتائج الدور الثاني من الانتخابات البلدية بالرغم من طابعها المحلي إلا أنها تعتبر اختبارًا لرئيس الحكومة ادوارد فيليب وأيضا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون 

إعلان

الانتخابات البلدية هي ذات طابع محلي لكنها تؤثر على السياسة العامة في فرنسا ، فمجلس الشيوخ الذي يعتبر الغرفة الثانية للبرلمان يعتمد في انتخاب نصف أعضائه على تصويت الفائزين في الانتخابات البلدية وهذا يؤثر على قوة وثقل البرلمان  في المستقبل  . 

إلى جانب هذا ، الانتخابات البلدية هي اختبار لشعبية الحكومة وتقييم لسياستها ، رئيس الوزراء الحالي ادوارد فيليب يضع مستقبله السياسي على المحك فهو يشارك في الدور الثاني كمترشح للفوز بعمدة مدينة "لو هافر" في مواجهة اليساري الشيوعي جون بيير لوكوك والمنافسة تبدو متكافئة  لأن خسارة فيليب تعني أنه سيفقد أي مصداقية للبقاء كرئيس للحكومة  ، أما فوز فيليب فسيشكل عقبة في وجه الرئيس ماكرون لإجراء التغيير الحكومي واستبعاد ادوارد فيليب  وإذا فعل ذلك فسيدفع برئيس الوزراء الحالي لأن يحظى بتعاطف الفرنسيين وربما سيفكر أن يكون  خصمًا في الانتخابات الرئاسية .  

حزب الرئيس ماكرون الجمهورية إلى الأمام أثبت عدم تجذره السياسي وفشل في عقد تحالفات حزبية ، لهذا سيأخذ الرئيس الفرنسي نتائج الانتخابات البلدية بعين الاعتبار لتقويم سياساته . السؤال : هل سيتقرب ماكرون من حزب الخضر المدافعين عن البيئة  وبالتالي  سيمنحهم مناصب في الحكومة المقبلة  وهذا سيدفعه لاتباع  بعض من السياسة الاشتراكية الاجتماعية ؟ أم أن الرئيس الفرنسي سيظل صامدا على خطه الليبرالي الاقتصادي وسيواصل مغازلة أصوات اليمين المحافظ وهذا سيضعه بالتالي في مواجهة  الحركات الاجتماعية والإضرابات التي ستخلفها أزمة كورونا .

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.