تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزراء الصحة في فرنسا يقفون أمام النواب لمسائلتهم عن أزمة الكمامات

France
France © google
2 دَقيقةً

بعد الخروج من فترة الحجر والإغلاق ، جاءت فترة المحاسبة وتحديد المسؤوليات حول أزمة فيروس كورونا . بعد الاستماع في الأسبوع الأول لمدير الصحة الفرنسي وبعض المختصين والأطباء  ، يواصل نواب لجنة التحقيق البرلمانية طرح الأسئلة  في الأسبوع الثاني على وزراء الصحة الأربع الذين تعاقبوا على المنصب في السنوات الأخيرة .مجمل الأسئلة ستتمحور حول الكمامات الطبية وعدم توفرها خلال فترة الأزمة الصحية التي سببها فيروس كورونا

إعلان

 

أربعة وزراء صحة فرنسين سابقين سيستمع إليهم نواب لجنة التحقيق البرلمانية ، وهم وزيرة الصحة في حكومة ماكرون أنياس بوزان التي غادرت المنصب منتصف شهر فبراير ، الوزيرة الاشتراكية السابقة ماريسول توران ، الوزيرة اليمينية روزلين باشلو وأخيرا الوزير اليميني السابق كزافييه برتراند .  

  

الطييبة أنياس بوزان التي كانت تشغل منصب وزيرة الصحة  في فرنسا  حتى منتصف شهر فبراير ، مع بداية انتشار وباء كورونا ، هي التي ستفتتح الجلسات للحديث عن بداية إنتشار وباء كورونا وتصريحاتها "بعدم جدوى الكمامات إلا للمرضى " وقولها أيضا ، أن فرنسا لديها ما يكفي من المخزون !  كلام الوزيرة بوزان  سيكون منتظرا على اعتبار أنها انتقدت الحكومة وألمحت أنه لم يتم الاستماع إليها في التعامل مع أزمة كورونا ، سيما مسألة تنظيم الدور الأول من الانتخابات البلدية . 

 

من هو المسؤول عن عدم وجود مخزون استراتيجي من الكمامات ؟

 

في ابريل / نيسان 2010   المخزون الاستراتيجي الفرنسي من الكمامات وصل إلى 1  مليار كمامة جراحية وقائية و 700 مليون كمامة طبية ، ولكن بداية 2020  ، هذا المخزون تقلص إلى 117 مليون كمامة جراحية و 40  مليون كمامة للأطفال و صفر كمامة طبية. وزراء الصحة السابقون سيحاولون شرح طريقة تعامل الحكومات السابقة مع الأزمات الصحية وعدم استمرار هذه السياسة مع وصول الاشتراكيين للحكم .   

 

في الأسبوع الماضي استمعت اللجنة  إلى مدراء الصحة الفرنسيين الذين شغلوا المنصب على مدى سبعة أعوام وجاء الدور على وزراء الصحة حيث قال النواب أنهم لم يقتنعوا بإجابات مدراء الصحة وأكدوا ضرورة الوصول إلى إجابات مقنعة .

إجابات وزيرة الصحة أنياس بوزان ستكون منتظرة حيث تم انتقادها لتخليها عن المنصب وتوجهها إلى سباق انتخابات عمدة باريس ، وعندما خسرت بوزان الدور الأول من الانتخابات وصفت إجراء الانتخابات " بالمسخرة" وانتقدت الإجراءات التي اتخذها الوزير أوليفيه فيران .

 

حسب بعض المراقبين ، هناك تقاذف للمسؤولية من طرف الحكومات الفرنسية المتعاقبة ، حيث دفعت الأوبئة السابقة الحكومات اليمينية لاتخاذ إجراءات احترازية وشكلت مخزونا استراتيجيا فرنسا طبيا ، لكن اليمين تلقى انتقادات بسبب تبديد الأموال  وتشابك المصالح مع شركات الأدوية ، ولهذا عندما وصل الاشتراكيون إلى الحكم  اخذوا هذه الانتقادات بعين الاعتبار وتخلوا عن تزويد المخزون الاستراتيجي الطبي . مع فوز إيمانويل ماكرون بالرئاسة ، واصلت وزارة الصحة نفس السياسة بالاعتماد على توفر التجهيزات في السوق الدولية ، ومع بداية ظهور الوباء في الصين ، بدل أن تصارح الحكومة الفرنسية مواطنيها بالحقيقة وعدم امتلاكها ما يكفي من الكمامات ، أختارت سياسة عدم التهويل و طمأنة الفرنسين أن كل شيء على مايرام.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.