تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

إيمانويل ماكرون أمام إشكالية إدوار فيليب

france
france © google

فوز إدوار فيليب في الانتخابات البلدية يعقّد بشكل واضح مهمة الرئيس ماكرون الذي كان ينوي إعطاء ولايته زخما جديدا عبر التعديل الحكومي واختيار شخصية مغايرة لما يجسده فيليب من قيم سياسية وخيارات اقتصادية يعبّد من خلالها الطريق إلى ولاية ثانية.

إعلان

اليوم إيمانويل ماكرون أمام خيارين أحلاهما مر... إما أن يحتفظ بإدوار فيليب في رئاسة الحكومة و ينسف بذلك حظوظه في احداث تغيير نوعي في الأداء والأجندة السياسية  .. وإما ان يقرر استبدال إدوار فيليب بشخصية أخرى.

ويخشى البعض من ان يتحول رئيس الحكومة الى منافس جدي في الانتخابات الرئاسية المقبلة مستغلا شعبيته العالية والمصداقية التي اكتسبها بعد إدارته لجائحة كورونا.

لذلك هناك انطباع من أن الحقبة المقبلة قد تكتسي نكهة تعايش سياسي يين رئيس يريد تغيير مشروعه السياسي نحو الخضر واليسار ورئيس حكومة يرفض هذا المنعطف وثمنه الاقتصادي. 

أمام هذه المعادلة التي بينت نواقص سياسية خطيرة في حزبه الجمهورية إلى الأمام الذي فشل  في عملية إرساء التجذر الإقليمي. يجد الرئيس ماكرون نفسه أمام هامش مناورة ضيق قد يحتاج منه إلى دهاء سياسي من نوع خاص ليحصل من جديد على ثقة الفرنسيين .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.