تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصين - الولايات المتحدة

لأنهم انتقدوا قانون الأمن القومي في هونغ كونغ: الصين ستفرض قيودا على تأشيرات السفر لرعايا أميركيين

مطار بكين الدولي
مطار بكين الدولي © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أعلنت الصين يوم الإثنين 29 يونيو 2020 فرض قيود على منح تأشيرات دخول لرعايا أميركيين "تصرفوا بشكل سيء" عبر انتقاد قانون مثير للجدل حول الأمن القومي في هونغ كونغ يرتقب أن يقره النواب الصينيون قريبا.

إعلان

وتخطط الصين لفرض قانون أمني يجرم النشاطات "الانفصالية" و"الإرهابية" والتخريب وكل ما من شأنه تهديد الأمن القومي في هونغ كونغ التي شهدت تظاهرات عارمة العام الماضي للمطالبة بالديموقراطية، تخللتها أحيانا أعمال عنف.

وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب  الجمعة أنها ستفرض قيودا على منح التأشيرات لعدد غير محدد من المسؤولين الصينيين، بسبب انتهاكات متعلقة بالحكم الذاتي للمدينة التي تعتبر مركزا ماليا مهما في آسيا.

وردا على ذلك قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تجاو ليجيان الإثنين إن "المخطط (الأميركي) ... لعرقلة إقرار قانون الأمن القومي لهونغ كونغ لن يتحقق".

وأضاف "ردا على تلك الخطوات الأميركية الخاطئة قررت الصين فرض قيود على تأشيرات دخول لأفراد أميركيين تصرفوا بشكل سيء إزاء مسائل متعلقة بهونغ كونغ".

موافقة وشيكة 

يتوقع أن توافق أكبر اللجان التشريعية في الصين على القانون خلال جلسات تنتهي الثلاثاء.

وكان برلمان بكين قد وافق على التشريع بعد أكثر من ستة أسابيع على الكشف عنه، ما تسبب بصدمة في هونغ كونغ ذات الحكم شبه الذاتي، وخارجها.

وفيما يحظر القانون التآمر والنزعات الانفصالية والإرهاب والتواطؤ مع قوى أجنبية، يسمح لوكالات الأمن الصينية وللمرة الأولى بالعمل بحرية في المدينة.

وعبرت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي ومفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن خشيتها من استخدام القانون لخنق المعارضة لبكين التي تطبق قوانين مشابهة في البر الرئيسي لقمع المعارضة.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن واشنطن تفرض قيودا على تأشيرات عدد غير محدد من المسؤولين الحاليين والسابقين في الحزب الشيوعي الصيني "مسؤولين عن تجريد هونغ كونغ من حرياتها".

ولفت بومبيو في بيان الى أن المسؤولين المستهدفين بالقرار "شاركوا في تقويض الدرجة العالية من الحكم الذاتي الذي تتمتع به هونغ كونغ"، والذي وعدت بكين بالمحافظة عليه قبل استعادة المدينة من بريطانيا عام 1997.

الأسبوع الماضي وافق مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع على مشروع قانون من شأنه فرض عقوبات اقتصادية إلزامية في الولايات المتحدة على مسؤولين صينيين وعناصر من شرطة هونغ كونغ اعتبروا مسيئين لوضع الحكم الذاتي في المدينة.

وحذر تجاو يوم الإثنين 29 يونيو 2020 من أن على الولايات المتحدة "ألا تقوم بمراجعة أو دفع أو تطبيق قوانين سلبية ذات صلة تتعلق بهونغ كونغ، بل حتى فرض ما يسمى عقوبات على الصين، وإلا فإن الصين ستتخذ بحزم تدابير شديدة في المقابل".

وشهدت هونغ كونغ سبعة أشهر متواصلة من التظاهرات العام الماضي بدأت رفضا لمشروع قانون تم التخلي عنه في نهاية الأمر يسمح بتسليم مطلوبين إلى الصين القارية.

لكن التظاهرات تحولت إلى مطالبة شعبية واسعة بمزيد من الديموقراطية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.