تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما حقيقة فيديو صدم ودهس مركبة عسكرية تحمل العلم التركي لسيدة عجوز قرب ديار بكر؟

من فيديو صدم ودهس سيدة عجوز من قبل مركبة عسكرية تحمل العلم التركي
من فيديو صدم ودهس سيدة عجوز من قبل مركبة عسكرية تحمل العلم التركي © تويتر (CHYAKAWES)
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعية لقطات قاسية للغاية قيل إن كاميرات مراقبة صورتها في حزيران عام 2017، تبدو فيها مدرعة عسكرية تحمل العلم التركي وهي تدهس بدم بارد سيدة عجوز كانت تمر أمامها.

إعلان

وتمت مشاركة هذا الفيديو في 28 حزيران 2020 من قبل حسابات على "تويتر" وتم تقديمه باعتباره "يوضح كيف تتم معاملة الأكراد في تركيا". ونرى في الفيديو المرعب، سيدة تعبر من أمام مدرعة عسكرية تحمل العلم التركي قبل أن تقوم الأخيرة بالتحرك ودهس السيدة ثم سحقها تماماً، ثم يظهر رجل كان شاهداً على ما وقع يرفع ذراعيه في الهواء محاولاً تنبيه السائق.

وبحسب خدمة التحقق من الأخبار الكاذبة التابعة لصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، فإن الفيديو حقيقي وتم تصويره بواسطة كاميرا مراقبة في 14 حزيران 2017 في قضاء "ليجا" التابع لمحافظة ديار بكر (جنوب شرق تركيا) والتي تعتبر بمثابة عاصمة "كردستان التركية".

وتابعة خدمة "ليبراسيون" أن المعلومات التي نقلتها وسائل الإعلام التركية، بما في ذلك صحيفة "حرييت" وشبكة سي إن إن بالتركية، قالت إن الضحية تدعى باكيزي هازار، وهي امرأة تبلغ من العمر 85 عاماً كانت ذاهبة في ذلك اليوم إلى مكتب البريد.

وبعد أن حُكم على العسكري الذي دهس هازار بالسجن ثلاث سنوات، عاد القضاء وقام بتخفيض المدة ليصار إلى معاقبته بالسجن لعام وثمانية أشهر فقط. وخلال المحاكمة، دافع الشاب البالغ من العمر 26 عاماً عن نفسه بالقول إنه لم ير السيدة.

وبحسب تقرير نشر في تموز 2019 من قبل منظمة حقوق الإنسان التركية IHD، فقد سجلت، بين عامي 2008 و2018، 63 حالة صدم قامت بها مركبات مدرعة تابعة للجيش التركي ضد المارة أو المركبات المدنية وتسببت بمقتل 36 شخصاً (بينهم 16 طفلاً) وجرح 85 آخرين.

وتلاحظ تلك المنظمة غير الحكومية أن "مرتكبي الحوادث معفيون من الحكم من قبل المؤسسات التشريعية أو التنفيذية أو القضائية إما بشكل مباشر أو باستخدام أحكام قانونية ؛ أو يتم الحكم عليهم بعقوبة أقل مما ينبغي".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.