تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل علم ترامب بتقديم روسيا مكافآت مالية محتملة لمقاتلين في "طالبان" لقتل جنود أمريكيين؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
3 دَقيقةً

هل تسلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بلاغا خطيا حول مكافآت روسية محتملة تقدم لمتمردين أفغان لمهاجمة قوات أميركية في أفغانستان؟ صحيفة "نيويورك تايمز" أفادت بذلك يوم الإثنين 29 يونيو 2020، وهو ما نفاه ترامب ووزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون يوم الثلاثاء 30 يونيو وكذلك نفته كل من روسيا وحركة طالبان.

إعلان

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد كشفت يوم الإثنين 29 يونيو أن الرئيس ترامب تسلم اعتبارا من شباط/فبراير 2020 بلاغا خطيا حول مكافآت روسية محتملة تقدم لمتمردين أفغان لمهاجمة قوات أميركية، في تقرير جديد يناقض تأكيد ترامب بأنه لم يبلغ بهذا التهديد.

ويتعرض ترامب لضغوط متزايدة لتفسير تقارير إعلامية أشارت الى أنه أبلغ بان استخبارات الجيش الروسي عرضت مكافآت مالية لمتمردين مرتبطين بحركة طالبان من أجل مهاجمة جنود أميركيين، ولم يقم بأي تحرك ردا على ذلك.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين اثنين لم تكشف هويتهما أن هذه المعلومات وردت في نسخة خطية من التقرير اليومي الذي يرفع للرئيس، في أواخر شباط/فبراير. وأكدت شبكة "سي ان ان" ذلك لكنها نقلت عن مسؤول قوله إن الوثيقة أعدت "في وقت ما في الربيع".

ونفى ترامب أن يكون على علم بهذا الأمر فيما أعلن البيت الابيض يوم الإثنين أن هذه المعلومات لم تصل الى الرئيس لان أوساط الاستخبارات أجمعت على انه لا يمكن التحقق من صحتها.

ومن المعروف أن الرئيس لا يقرأ بانتظام التقرير اليومي الذي يرفع إليه ويفضل الاعتماد على وسائل إعلام محافظة للاطلاع على أبرز القضايا اليومية لكنه يبلغ من قبل مسؤولي الاستخبارات شفويا بالتطورات ثلاث مرات أسبوعيا تقريبا.

وقال المسؤولان لصحيفة "نيويورك تايمز" ان المعلومات بشأن روسيا اعتبرت ذات مصداقية كافية الى حد انها ادرجت في مقال نشر في 4 أيار/مايو في تقرير بارز مصنف تعده وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه).

وأبلغ البيت الابيض مجموعة صغيرة من النواب الجمهوريين بموقفه يوم الاثنين لكن أبرز المسؤولين الديموقراطيين طالبوا بان تقوم الاستخبارات باطلاع كل أعضاء الكونغرس على تفاصيل هذه القضية.

وكان ترامب قد أعلن مساء الأحد 28 يونيو أنه "لم يتبلغ" بمعلومات تفيد أنّ روسيا قدمت مكافآت مالية لمقاتلين مرتبطين بحركة طالبان مقابل قتلهم جنوداً غربيين في أفغانستان لأن الاستخبارات لم تعتبرها "ذات مصداقية".

وجاء ذلك ردا على ما ذكرته "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"وول ستريت جورنال" سابقا بأن وحدة استخباراتية تابعة للجيش الروسي عرضت مكافآت على مسلّحين "مرتبطين بطالبان" لقتل جنود من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان.

ونقلت الصحف عن مصادر مجهولة في الاستخبارات الأميركية أن هذه المعلومات رفعت إلى الرئيس ترامب وبحثها مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض نهاية آذار/مارس دون اتخاذ أي قرار. ونفت روسيا كما طالبان هذه المعلومات جملة وتفصيلا.

من ناحيتها، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عدم وجود أي معلومات لديها من شأنها أن تدعم ما جاء في مقال "نيويورك تايمز" حول وجود مؤامرة تستهدف الجنود الأمريكيين في أفغانستان.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جوناثان هوفمان، يوم الثلاثاء 30 يونيو 2020، إن "وزارة الدفاع تواصل دراسة المعلومات الاستخبارية، التي تفيد بأن مسؤولين من المخابرات العسكرية الروسية عرضوا مكافآت (على طالبان) لقتل قوات أمريكية في أفغانستان، ليس لدى وزارة الدفاع أي دليل يدعم الافتراضات الأخيرة التي تم وجدت في التقارير الصحفية"​​​.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.