تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل

علماء إسرائيليون يتعقبون "كورونا" من خلال الصوت والرائحة

صورة تعبيرية للقاح كورونا
صورة تعبيرية للقاح كورونا © رويترز
نص : وهيب أبو واصل
3 دقائق

ينشط معهد الأبحاث في مدينة "نس تسيونا"، ومراكز أبحاث إسرائيلية أُخرى، على قدم وساق لإنتاج لقاح ضد فيروس "كورونا" قد يكون جاهزاً خلال الأشهر المقبلة. وكانت رئيسة الجمعية الإسرائيلية للأمراض المعدية قد حذرت من أن البلاد على وشك فقدان السيطرة على هذا الوباء.

إعلان

وتتنافس عدة شركات ناشئة ومراكز بيولوجية إسرائيلية على تطوير اختبارات تشخيصية سريعة تسمح بتعقّب فيروس "كوفيد ـ 19" من خلال الصوت والرائحة لتتبع آليات انتقال العدوى. وتأتي المنافسة في إطار المحاولات المحمومة في العالم لإيجاد لقاح للوباء الفتاك. ومن بين هذه المراكز معهد "نس تسيونا"، الواقع جنوب تل أبيب.

المعهد تابع للحكومة الإسرائيلية بالأساس، تم إنشاؤه في الخمسينيات بهدف إجراء أبحاث ذات أهمية لإسرائيل في مجالات البيولوجيا والكيمياء والبيئة. وكل ما يجري وراء جدران المعهد محاط بالسريّة. كما يلتزم الباحثون فيه بالتكتم. فالهدف الأساسي من إقامته هو العمل على اختراع مواد بيولوجية قاتلة لاستعمالها في الحروب في حال اقتضى الحال.

الأسبوع الماضي، نشر المعهد وثيقة من 26 صفحة توضح نتائج تجارب لقاح فيروس "كورونا" بالتفصيل. وفيها أكد باحثو المعهد أنهم حققوا تقدماً كبيراً في فهم خصائص هذا الفيروس، مما بات يسمح لهم بتطوير لقاح جديد مضاد للوباء.

وكانت تجارب أُجريت على حيوان من نوع "الهامستر" تلقى اللقاح قد أظهرت بأنه لم يعد يملك حصانة ضد المرض، وهو ما يعتبر خطوة مهمة على طريق الوصول إلى التطعيم.

لكن أطباء إسرائيليين حذروا من الإفراط في التفاؤل، لأن معهد "نس تسيونا" الذي تلقى عينات من الصين وإيطاليا وإسبانيا للقيام بتجاربه عليها، هو مركز علمي غير متخصص في إنتاج اللقاحات.

وكان مركز بحثي إسرائيلي آخر هو معهد "ميغال غليل" الموجود في كريات شمونة، شمال إسرائيل، قد أعلن عن تطوير لقاح ضد مرض "كورونا الطيور" يمكن أن يستعمل للإنسان أيضا. وتموّل هذا المعهد الحكومة الإسرائيلية مباشرة.

أما باحثو معهد "شيبا" الطبي الإسرائيلي، فإنهم وبالتعاون مع شركة "فوكاليس هيلث"، توصلوا لتحديد مؤشر صوتي لفيروس "كوفيد ـ 19". وبالفعل تم ربط علامات الصوت بخطر وفاة المرضى الذين يعانون من قصور القلب الاحتقاني وارتفاع ضغط الدم الرئوي. وتخصصت الشركة المذكورة في استخدام تكنولوجيا الصوت والذكاء الاصطناعي لتحليل الصوت والتنفس. ومن جهتها، تقوم شركة "نانو سينت" التي تستخدم تقنيتها أجهزة الاستشعار للكشف عن الروائح ورقمتنها، بتدريب ذكائها الاصطناعي لاكتشاف رائحة مميزة للخلايا الفيروسية في أنوف المرضى.

وتعمل إسرائيل عن طريق معهد البحوث البيولوجية وشركات أجنبية على إقامة مركز للتطعيم في مدينة "يروحام"، الواقعة في صحراء النقب، إذ لا يوجد مصنع لقاحات في إسرائيل حتى الآن. وكانت حكومتها قد ادّعت أن مراكز أبحاثها التي تعمل على تطوير دواء ولقاح ضد "كورونا" قد تعرضت لهجمات إلكترونية للحد من القدرة الإسرائيلية على تطوير اللقاح. ويرى الباحثون الإسرائيليون أن هناك فجوات كبيرة في المعرفة والمعلومات حول هذا الفيروس وكيفية انتشاره، مما يجعل من الصعب اختيار أفضل الطرق للتعامل معه.

وسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن عقد مؤتمراً عبر الهاتف مع 8 زعماء أوروبيين ناقش فيه خيارات التعاون لمكافحة جائحة "كورونا" وتطوير آلية فحص منزلية تسمح بتحديد حملة الفيروس تشبه جهاز اختبار الحمل. كما اقترح نتنياهو تهيئة مطار نظيف في أوروبا يمكن استخدامه للاجتماعات الدولية بهذا الخصوص

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.