تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

محمود السيسي ضابط في المخابرات المصرية.. أسرار تكشف لأول مرة عن نجل الرئيس المصري

شرح الصورة: شهادة تخرج محمود السيسي الصادرة بتاريخ مارس 2020 وتثبت أنه برتبة مقدم
شرح الصورة: شهادة تخرج محمود السيسي الصادرة بتاريخ مارس 2020 وتثبت أنه برتبة مقدم © وكالات
نص : مونت كارلو الدولية
5 دقائق

تحت عنوان: "مقدم” أم “عميد”.. “ضابط” أم “وكيل”؟ محمود السيسي وأوجه الحقيقة الغائبة"، نشر موقع "القاهرة 24" المصري، يوم الثلاثاء 30 يونيو 2020، أسرارا تكشف لأول مرة عن نجل الرئيس المصري، محمود السيسي، الضابط في المخابرات المصرية برتبة مقدم.

إعلان

وكتب الموقع: ثمة لغزٌ في القاهرة يحيط برجل تشبه بنيته الجسدية وهيئته الشكلية، بِنية وهيئة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويعمل ضابطًا بجهاز الاستخبارات المصري. الضابط الشاب الذي تُحاك حوله سحابةٌ ضخمة من المعلومات، والتسريبات والتسريبات المضادة، يبدو وضعه كما لو كان عصيًّا على الفِهم. الضابط الشاب ليس سوى محمود عبد الفتاح السيسي، أكبر أبناء الرئيس المصري، والذي يعمل ضابطًا بالمخابرات المصرية..

وأكد الموقع: تعود جذور القصة إلى صيف العام 2019، حين تعالت الهمهمات بخصوص وضع الضابط الشاب، الذي أشاع عنه خصوم والده أنه رُقّى من رتبة مقدم إلى رتبة عميد، وشغل منصب وكيل جهاز المخابرات المصرية.

وبين عشية وضحاها، وفي خريف 2019، وأثناء أحداث التظاهر التي رتّب لها الإخوان المسلمون، واندلعت في 20 سبتمبر/ أيلول، بدا أن لمحمود السيسي نصيب الأسد من الغضب الموجه ضد والده، وبدا أن المسألة مصنوعة وحِيكت ودُبرت بلَيل منذ فترة.

وفور أن تم احتواء موجة خريف سبتمبر، أُشيع أن محمود السيسي تم نقله إلى السفارة المصرية في موسكو، ليعمل مسؤولًا عن التنسيق الأمني والاستخباراتي بين مصر وروسيا.

وأضح الموقع أن محمود خريج الدفعة 97 حربية عام 2003، ووقتها كان قد مضى 27 عامًا على تخرج والده في الكلية الحربية، ومر عام واحد على حصوله على زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا، وبعد أن تمرّس الأب في سلاح المشاة ميكانيكا ما بين قائد فرقة وقائد لواء، وقبل أن ينتقل فيه والده إلى أركان حرب المنطقة الشمالية، سار محمود على نهج أبيه فانضم إلى نفس السلاح، إلا أن حظه قاده إلى الجيش الثاني الميداني، وتحديدًا تأمين الخط الملاحي لقناة السويس، فتنقّل ما بين مدن القناة، وسيناء لهذه المهمة منذ 2005 تقريبًا.

واصل محمود عبد الفتاح رحلته داخل القوات المسلحة، حتى خدم في سيناء في معسكرات المقذوفات في عصر الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

وقال الموقع: تقدّم محمود السيسي إلى العمل في جهاز المخابرات العامة لدى فتح بابي الترشيح والتقدم، غير أن المحاولة فشلت، ولم يتم قبول نجل “نائب مدير المخابرات الحربية” ضابطًا في الجهاز. بيد أن الحظ قد واتاه في المرة الثانية من التقديم، ليلتحق بالمؤسسة السيادية الكبرى.

وأضاف: "ومن الجيش الثاني الميداني، وبعد 5 سنوات تقريبًا من الخدمة فى سيناء، وفى 2009 تحديدًا، انتقل محمود السيسى إلى جهاز المخابرات العامة بقيادة اللواء عمر سليمان. وعمل محمود السيسي في ملف النشاط الخارجي، وتحديدًا مقاومة التجسس، والأنشطة الخارجية حتى قامت ثوة 25 يناير فكان أحد الضباط المسؤولين عن تأمين ميدان التحرير، وارتبط بعلاقاتٍ مع مجموعة النشطاء والثوريين تحت اسم مستعار بشخصية وهمية."

وقال الموقع: بعد أقل من شهرين على سقوط مبارك، ورحيل عمر سليمان، وتولي المجلس العسكري زمام الأمور فى البلاد، كان الرئيس عبد الفتاح السيسى مديرًا للمخابرات الحربية وقتئذ، وكان لمحمود السيسى دورٌ كبير فى قضية خطيرة ساهمت فى دفعه خطواتٍ إلى الأمام، حيث كان مكلفًا ضمن أحد أطقم مراقبة لأحد الجواسيس الأجانب، الذي تم كشفه، وهو ما وصفه البعض بانتصار سياسي وعسكري كبير آنذاك فى ظل حالة الوضع الهش في مصر آنذاك.

وتابع الموقع قائلا: في أواخر 2011 ومع بداية برلمان الإخوان، انتقل محمود السيسى من ملف النشاط الخارجي، ومقاومة التجسس إلى ملف النشاط الداخلي، وتحديدًا مقاومة الإرهاب في سيناء، وما لا يعرفه الكثيرون أنه كان أحد الضباط المكلفين من جهاز المخابرات العامة وقتها، برئاسة اللواء مراد موافي فى حادث مذبحة رفح الأولى، والتي أدت إلى نتائج مختلفة في السنة التي قضاها “محمد مرسي” رئيسًا للبلاد.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.