تخطي إلى المحتوى الرئيسي

1962: عام إلغاء العبودية والرق رسمياً في المملكة العربية السعودية

مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز خلال حفل افتتاح خط قطار الرياض-الدمام عام 1951
مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز خلال حفل افتتاح خط قطار الرياض-الدمام عام 1951 © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

عقب وفاة جورج فلويد في الولايات المتحدة، وما تبعها من موجة تعاطف عالمية منددة بالعنصرية ضد السود، شرعت دول عدة حول العالم في تذكر ماضيها و"مساهمتها" في تاريخ العبودية الطويل.

إعلان

في يوم 23 تموز من عام 1965، نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية خبراً يذكر بقرار المملكة العربية السعودية وضع حد لممارسات العبودية التي كانت منتشرة فيها والقانون الذي يمنع الاستعباد ويعاقب على عليه.

وتحت عنوان "لم يعد هناك أي عبد في السعودية"، قالت الصحيفة نقلاً عن وكالة الصحافة الفرنسية التي نسبت بدورها إلى دوائر قريبة من القصر الملكي السعودي قولها إنه لم يعد هناك اليوم أي عبد في البلاد بعد قرار رسمي ألغى هذه الممارسة ويعود إلى العام 1962.

وتابعت المصادر أن "جميع العبيد في المملكة تم إطلاق سراحهم وأن المرسوم عام 1962 يحظر على أي شخص الاحتفاظ بعبد". وأضافت إنه تم تشكيل لجنة خاصة للإشراف على التطبيق الصارم للمرسوم مع فرض عقوبات تتراوح بين السجن والغرامة على أي شخص يثبت احتفاظه بعبيد أو ممارسته للرق.

جدير بالذكر أن دول العالم ألغت العبودية في مراحل مختلفة من تاريخها في القرون السابع والثامن والتاسع عشر وصولاً إلى القرن العشرين، غير أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948 أقر في مادته الرابعة منع الاستعباد وممارسة الرق وفرض على الدول المنضمة إلى المنظمة الدولية الالتزام به.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.