تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران

إيران تتوعد بالانتقام بعد ما وصفته بهجوم إلكتروني تخريبي محتمل على محطة نطنز النووية

مستودع بعد تعرضه للتلف في منشأة نطنز ، أحد مصانع إيران الرئيسية لتخصيب اليورانيوم
مستودع بعد تعرضه للتلف في منشأة نطنز ، أحد مصانع إيران الرئيسية لتخصيب اليورانيوم © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

توعد رئيس الدفاع المدني الإيراني، يوم الجمعة 03 يوليو 2020  بأن إيران سترد على أي دولة تنفذ هجمات الكترونية على مواقعها النووية، وذلك بعد حريق في منشأة نطنز التي يقول بعض المسؤولين الإيرانيين إن سببه ربما يكون عملية تخريب إلكتروني.

إعلان

ومحطة نطنز لتخصيب الوقود تحت الأرض واحدة من عدة منشآت إيرانية يراقبها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

وقالت أعلى هيئة أمنية إيرانية يوم الجمعة إنه تم تحديد سبب "الحادث" في الموقع النووي، ولكن "لاعتبارات أمنية" سيتم الإعلان عنه في وقت مناسب.

وأبلغت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في البداية عن وقوع "حادث" في وقت مبكر من يوم أمس الخميس في منشأة نطنز الواقعة في الصحراء في إقليم أصفهان بوسط البلاد.

ونشرت لاحقا صورة لمبنى مكون من طابق واحد وقد احترقت أجزاء من سقفه وجدرانه. ويشير سقوط أحد الأبواب في الصورة إلى وقوع انفجار داخل المبنى.

وقال رئيس الدفاع المدني غلام رضا جلالي للتلفزيون الحكومي مساء الخميس "الرد على الهجمات الإلكترونية جزء من قوة الدفاع في البلاد. إذا ثبت أن بلادنا استُهدفت

بهجوم إلكتروني فسنرد".

وتناول مقال صدر الخميس عن وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما وصفته باحتمال قيام أعداء مثل إسرائيل والولايات المتحدة بأعمال تخريب، على الرغم من أنه

لم يصل إلى حد اتهام أي منهما بشكل مباشر.

وقالت الوكالة "حتى الآن، تحاول إيران التصدي للأزمات المتفاقمة والظروف والأوضاع التي لا يمكن التنبؤ بها... لكن تجاوز الخطوط الحمراء لجمهورية إيران الإسلامية من الدول المعادية، وخاصة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة ، يعني أنه يجب مراجعة الاستراتيجية".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.