تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكونغو تعرض حصيلة 60 عاماً من الاستقلال: "فشل مخز" و"أنظمة تسلطية" وإفقار وتخلف

الجنرال موبوتو سيسي سيكو رئيس زائير المستقبلي (يمين) وجوزيف كاسا فوبو أول رئيس لجمهورية الكونغو الديمقراطية (يسار) في كينشاسا عام 1961
الجنرال موبوتو سيسي سيكو رئيس زائير المستقبلي (يمين) وجوزيف كاسا فوبو أول رئيس لجمهورية الكونغو الديمقراطية (يسار) في كينشاسا عام 1961 © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
1 دقائق

عرضت جمهورية الكونغو الديموقراطية حصيلة قاسية لسنوات استقلالها الستين، مؤكدة أنها "أخفقت"، حتى قبل أن تفكر في طلب "تعويضات" من بلجيكا التي عبرت لها عن "أسف" تاريخي لماضيها الاستعماري في هذا البلد.

إعلان

وقال أسقف كينشاسا فريدولين أمبونغو وهو شخصية بارزة في الكنيسة الكاثوليكية المنتقدة للسلطات "بعد ستين عاماً من الاستقلال، النتيجة واضحة: فشلنا بشكل مخز. لم نكن قادرين على جعل الكونغو بلداً أجمل من ذي قبل (...). بالإجمال، أخفقنا بشكل جماعي".

وأضاف في خطبته بمناسبة الاستقلال في 30 حزيران/يونيو "يدعونا الإنجيل إلى تحمل المسؤولية"، مندداً بـ"تسلم أنظمة تسلطية السلطة توالياً" و"ثقافة الحصانة للكبار" وإفقار الكونغوليين.

اعتبر الرئيس فيليكس تشيسيكيدي من جهته في كلمة متلفزة عشية 30 حزيران/يونيو أنه "خلال ستين عاماً، تركنا طبقتنا السياسية تتحول تدريجياً إلى نوع من المافيا".

وأضاف "خسر الكونغولي من الطبقة الوسطى 60% من ثروته في السنوات الستين الأخيرة (...). شبكة طرقاتنا لا تساوي إلى 10% مما كانت عليه في 1960 وشبكة السكك الحديد تساوي 20%" مما كانت عليه سابقاً وتحدث ، متحدثاً أيضاً عن "اللعبة غير الصحية التي قامت بها الأطماع الخارجية". وندد ابن المعارض التاريخي إتيان تشيسيكيدي بـ"طبقة سياسية (...) بالكاد قادرة على إخراج البلاد من دائرة الفقر وعدم الاستقرار القاسية".

واتهم ناشطون مؤيدون للديموقراطية نشروا "إعلانا من أجل كونغو جديدة" بمناسبة 30 حزيران/يونيو "الأنظمة المتعاقبة والرؤساء المتعاقبين بأنهم أثبتوا كونهم المفترسون الجدد" للبلاد. أشاروا أيضاً إلى دور "القوى المستعمرة الجديدة والإمبريالية" في احتكار ثروات البلاد المعدنية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.