تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أوشن فايكينج مهاجرون إيطاليا

إيطاليا تسمح، أخيراً، لـ"اوشن فايكينغ" بإنزال المهاجرين على أراضيها

سفينة "أوشين فايكينج" الإنسانية
سفينة "أوشين فايكينج" الإنسانية AFP - SHAHZAD ABDUL
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

بعد أيام عدة من الانتظار تخللها توتر شديد ادى الى اعلان حال الطوارئ، تلقت السفينة الإنسانية "أوشن فايكينغ"، يوم الأحد 5/7، الإذن من السلطات الإيطالية بإنزال المهاجرين ال180 في صقلية، مما أثار أجواء الفرح في صفوفهم.

إعلان

ومن المفترض ان تصل السفينة، صباح الاثنين 6/7 الى الجزيرة الإيطالية، إلا أنّ هذا الخبر السّار بالنسبة للمنظمات الانسانية وللمهاجرين، لم يرض تماماً منظمة "إس.أو.إس المتوسط" غير الحكومية التي اعتبرت أنّ التأخير في استقبال المهاجرين "هدّد حياة الكثيرين، وظل الاتحاد الاوروبي صامتاً، خلال الأيام الأخيرة، إذ لم تؤخذ أية مبادرة للعمل باتفاق مالطا ونقل الناجين، ولم تبد أي مؤشرات للتضامن مع الدول الشاطئية" بحسب المنظمة.

اعلان حال الطوارئ

وبعد طلبات متكررة من السلطات في كل من إيطاليا ومالطا، لم تكن "أوشن فايكينغ" تلقت حتى الامس سوى ردود سلبية. وفجأة ارتفع التوتر على متنها لدرجة إعلان حال الطوارئ، وهدد قسم من المهاجرين أفراد الطاقم، وألقى آخرون بأنفسهم في البحر وحاول البعض الانتحار.

وساهم صعود طبيب إيطالي على متن السفينة، الأحد 5/7، وعدهم بأنه سيتم إنزالهم قريبا، في عودة الهدوء. وقال الطبيب في تقريره إنّ حالة من الانزعاج النفسي الكبير كانت تسود على متن السفينة لدرجة اعتبار أنه يتم فقدان السيطرة على الامور من قبل الطاقم المبحر والمهاجرين.

احتفال على متن السفينة

وأثار النبأ السار على السفينة التي أنقذت المهاجرين ال180 وبينهم باكستانيون واريتريون ونيجيريون وآخرون من بلدان في شمال افريقيا في أربع عمليات بين 25 و30 حزيران/يونيو، تصفيقا وغناء، أنسيا، ولو لدقائق، التوتر الشديد الذي ساد في الأيام الماضية، وعلى متن السفينة، رقص المهاجرون وعانقوا أفراد الطاقم الذي تعرض قبل أيام للتهديد من أقلية، وأشارت ماغي المسؤولة عن القضايا الإنسانية أنها لم تر "احتفالا ينتهي بهذه السرعة بعد إعلان كهذا، إنهم مجرد مرهقون".

وقال ربيع، وهو في السابعة والعشرين من العمر، المتحدر من بنغلادش "نحن في غاية السرور! قطعنا أشواطا، لأن ليبيا كانت جحيما، والآن بتنا نرى النور في نهاية النفق، أود أن أبلغ أسرتي بأنني على قيد الحياة"، أمّا إيمانويل الغاني البالغ اثنين وثلاثين عاما من العمر فاعتبر أن "الأمر لم يكن سهلا، واليوم نشعر بفرح عارم، لقد أنقذتنا (إس.أو.إس المتوسط) من موت محتم وأعادت إلينا الأمل بعد أن فقدناه"، وأضاف "الآن سنبدأ حياة جديدة بعد كل ما عانيناه في ليبيا. نشكر إيطاليا لمنحنا حياة جديدة و(إس.أو.إس المتوسط) لإنقاذنا".

وذكرت وزارة الداخلية الإيطالية أن المهاجرين لدى وصولهم إلى صقلية سينقلون إلى السفينة "موبي زازا" الراسية في بورتو إمبيدوكلي حيث سيمضون فترة الحجر الصحي لأسبوعين.

وكانت سفينة "أوشنغ فايكينغ" قد بقيت راسية ثلاثة أشهر بسبب أزمة كوفيد-19 الصحية. واستأنفت نشاطها بعدما عاود المهاجرون عبور المتوسط.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.