تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاكمة عميلين سابقين للمخابرات الخارجية الفرنسية بتهمة التجسس لصالح الصين

الرئيس الصيني في بكين
الرئيس الصيني في بكين © رويترز
نص : وهيب أبو واصل
2 دقائق

بدأت الاثنين 07/06 في باريس محاكمة عميلين سابقين في الاستخبارات الخارجية الفرنسية بتهمة تزويد جهات أجنبية بمعلومات سرية والإضرار بالمصالح الأساسية للأمة.

إعلان

يمثل العميلان المتقاعدان بيار ماري هاء وهنري ميم، امام قضاة محترفين تم اختيارهم بشكل استثنائي خصيصا لهذه المحاكمة، ويواجهان حكماً بالسجن 15 عاماً في حال ادينا.

وعلى الرغم من التكتم الشديد حول مجريات المحكمة فإن الرجلين متهمان بالتجسس لصالح الصين، وتم اكتشافهما في عام 2017، حينها وصف المسؤولون القضية بالخطيرة.، وستكون الجلسات مغلقة طوال ايام المحاكمة.

 كما تواجه زوجة بيار هنري تهمة «إخفاء أملاك تم الحصول عليها من خلال التعامل استخباراتيا مع قوة أجنبية يرجّح أن تضر بالمصالح الأساسية للأمة".

ويذكر أن المسؤولين الفرنسيين وصفوا القضية بأنها "خطيرة للغاية" عندما كشفت للجمهور أول مرّة في أيار/مايو 2018.

 وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية آنذاك فلورانس بارلي أنه يشتبه في أنهما ارتكبا ما يمكن وصفه بأعمال "خيانة" قد تكون عرّضت أسرار الدفاع الوطني للخطر.

 وذكرت عدة تقارير إعلامية أن المتهمين اللذين عملا معا في "المديرية العامة للأمن الخارجي" في تسعينات القرن الماضي كانا يتعاملان مع الصين.

وتم تعيين هنري عام 1997 كعميل للمديرية في بكين، حيث كان السكرتير الثاني في السفارة. واستدعي مطلع العام 1998 بعدما أقام علاقة مع مترجمة السفير الصينية.

 وتقاعد بعد عدة سنوات وعاد إلى الصين عام 2003 حيث تزوج المترجمة السابقة وأقام في جزيرة هاينان في جنوب الصين.

وأفادت تقارير إعلامية أنه تم توقيف بيار ماري، الذي لم ينتدب قط خارج فرنسا، في مطار زيوريخ وبحوزته أموالا نقدية بعدما التقى شخصا صينيا كان على تواصل معه في جزيرة في المحيط الهندي، وفق تقارير إعلامية.

ويبدو أن الفرنسيين كانا تحت الرقابة لعدة شهور. ويتوقع أن يصدر الحكم في قضيتهما في العاشر من تموز/يوليو الحالي.

وهي ليست المرة الأولى التي تجند الصين فيها عملاء فرنسيين والتجسس لصالحها.

هناك حادثة في تاريخ التجسس بين الصين وفرنسا لم تمح من ذاكرة بعض القدامى في الاستخبارات. ففي عام 1964، جندت بكين السفير الفرنسي لديها، وسلمها وثائق دبلوماسية من أجل عيون مغنية أوبرا تدعى شي بي بيو ليلتك كانت تربطه بها علاقة عاطفية، واقنعته آنذاك بانهما رزقا بطفل، ولم يكن هذا الدبلوماسي الفرنسي يعلم بأنها كانت رجلاً. هذه القصة تحولت إلى فيلم اميركي حمل عنوان مستر بترفلاي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.