تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهاجرون أكثر عرضة للموت بسبب وباء كورونا

مهاجرون من جمهورية الكونغو الديمقراطية
مهاجرون من جمهورية الكونغو الديمقراطية © أ ف ب

حسب المكتب الوطني لإحصاء فإن الأشخاص المنحدرين من أصول افريقية وآسيوية كانوا الأكثر تعرضا للموت بسبب فيروس كورونا.

إعلان

واظهرت دراسة لهذا المكتب أن الوفيات في فرنسا ارتفعت بشكل كبير ما بين شهري مارس وأبريل الماضيين حيث ارتفعت الوفيات في صفوف الفرنسيين المولودين في فرنسا بنسبة 22 في المائة. وبلغت نسبة الوفيات في صفوف المولودين في البلدان المغاربية 54 في المائة في حين بلغت النسبة 114 في المئة في صفوف مواليد البلدان الافريقية الأخرى و 91 في المائة في صفوف مواليد البلدان الآسيوية.

وبلغة الأرقام بلغ عدد الوفيات في شهري مارس وأبريل الماضيين 129 ألف حالة مقابل 102 ألف و800  حالة في نفس الفترة من عام 2019. وحسب المكتب الوطني للإحصاء فان أكبر عدد من الوفيات تم تسجيله في باريس وضواحيها وتحديدا ضاحية سان دوني التي تقطنها غالبية من الفرنسيين المنحدرين من أصول أفريقية ومغاربية. ففي هذه الضاحية الفقيرة ارتفع عدد الوفيات في صفوف الأشخاص المزدادين في فرنسا بنسبة 95 في المائة في حين بلغت النسبة 191 في المائة في صفوف الأشخاص المزدادين في البلدان المغاربية. أما النسبة في صفوف المولودين في البلدان الافريقية الأخرى فبلغت 368 في المائة.

هذه الإحصائيات تثبت ان تأثير وباء كورونا على الأقليات كان هائلا بالمقارنة مع بقية السكان وأن ارتفاع الضحايا في صفوف هؤلاء مرتبط بكونهم يعيشون في أحياء ذات كثافة سكانية كبيرة وشقق ضيقة ويستعملون وسائل النقل العامة وغالبيتهم اضطروا للعمل والتعرض للعدوى في ذروة تفشي الوباء في فرنسا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.