تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الحكومة الفرنسية وزارة الثقافة

روزلين باشلو: من وزيرة للصحة إلى معلقة في التلفزيون إلى وزيرة للثقافة

وزيرة الثقافة الفرنسية روزلين باشلو
وزيرة الثقافة الفرنسية روزلين باشلو AFP - ALAIN JOCARD
نص : منية بالعافية
4 دقائق

عادت روزلين باشلو، وهي في الثالثة والسبعين من العمر، إلى الحكومة من باب وزارة الثقافة هذه المرة، بعد أن غادرت العمل الوزاري منذ عام 2012

إعلان

عينت روزلين باشلو، وزيرة للثقافة في حكومة جان كاستكس، وسط حديث عن أن هذا التعيين ربما يعيد الاعتبار للعمل الحكومي لباشلو التي واجهت انتقادات كثيرة حين كانت وزيرة للصحة، وخاصة بسبب أسلوب إدارتها لأزمة إنفلونزا H1N1، عندما قامت بشراء الملايين من اللقاحات التي لم تستخدم، وتعرضت لانتقادات حادة في ذلك الوقت، ولكن أزمة وباء كورونا دفعت بالكثيرين لإعادة تقييم ما فعلته وطريقتها في الوقاية والاستعداد لأخطر الاحتمالات.

طوال مرحلة ترؤس فرانسوا فيون للحكومة في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي، ثم وزيرة الصحة والرياضة ما بين عامي 2007 و2010، ثم وزيرة التضامن والتماسك الاجتماعي من عام 2010 إلى 2012، وقبل ذلك، شغلت روزلين باشلو منصب وزيرة البيئة في عهد رافاران،

بعد خروج فرانسوا فيون واليمين التقليدي من السلطة، بدى وكأن روزلين باشلو قد تفرغت للعمل الإعلامي، إذ كثفت من ظهورها على الشاشات التلفزيونية كمعلقة سياسية، وشاركت في تقديم برنامج لوغران 8 ما بين عامي 2012 و2016، قبل أن تقدم برنامجا حمل اسمها، باشلو 100 بالمائة، على إذاعة مونتي كارلو الفرنسية، طوال عام 2016.

باشلو وزيرة للثقافة

يؤكد من يعرفون روزلين باشلو، أن لديها اهتمام كبير بالثقافة، كما سبق لها أن صرحت في لقاء في موقع الأوبرا، عام 2012، أنها تحب كثيرا الغناء والأوبرا. وقالت إنها تجري وراء كل الأماكن الغنائية لما لها من تأثير كبير عليها. واعتبرت أن تعليم الغناء في فرنسا يبقى محدودا وغير مناسب بالنظر إلى عدم تخصيص أماكن كافية له. اهتمام دفع مراقبين إلى التأكيد أنها قد تخصص لهذا المجال، مكانة متميزة في سياستها الثقافية.

ويعول الكثيرون على تواجد باشلو في وزارة الثقافة كي يتم تنشيط قطاع يعاني من صعوبات جمة. إذ شهد انخفاضا في مبيعاته بما يناهز 22 مليار يورو وفقًا لدراسة حديثة للوزارة، وهو ما يشكل انخفاضا بنسبة 25٪ مقارنة بالعام السابق. علما أن الحكومة كانت أقرت تم إصدار صندوق طوارئ بقيمة 5 مليارات دولار في نهاية مارس لمساعدة مختلف قطاعات الفنون المسرحية في النشر.

وباشلو هي ابنة المقاوم والنائب الديغولي جان ناركوين، حاصلة على درجة الدكتوراه في الصيدلة. شغلت منصب عضوة في مجلس المستشارين ثم نائبة عن منطقة مين-إي-لوار، عام 1998، حيث صوتت لصالح ما يسمى بالباكس، أو الزواج بدون تعاقد. وهي إلى ذلك ناشطة في مجال حقوق المرأة، ومؤيدة لزواج المثليين. كما كان الرئيس الفرنسي السابق، من المعجبين بها، إذ اختارها متحدثة باسم حملته الانتخابية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.