تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا أوروبا أردوغان أزمة

فشل زيارة وزير الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل إلى تركيا

وزيرا الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل والتركي مولود تشاوش أوغلو
وزيرا الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل والتركي مولود تشاوش أوغلو © AFP
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

في ختام محادثاته في أنقرة مع وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، شدد وزير الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل وأوغلو في مؤتمر صحفي مشترك، على أهمية "الحوار"، إلا أن الرجلين استعرضا قائمة طويلة من المواضيع الشائكة والملفات الخلافية بين أوروبا وتركيا.

إعلان

بحث الوزيران الأوضاع في شرق المتوسط وليبيا وسوريا، ولكن ملف العلاقات بين أنقرة وبروكسل كان موضوع البحث الرئيسي، وقال بوريل "العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي التي لا يمكن سوى القول إنها ليست في أفضل حالاتها" معتبرا أن "الأوضاع أبعد ما تكون من المثالية"، مشددا على ضرورة اعتماد "مقاربة جديدة تأخذ في الاعتبار كل المواضيع التي تريد تركيا عرضها على الطاولة".

أحد المواضيع الأكثر تعقيدا هو الوضع في شرق المتوسط، المنطقة الغنية بالموارد النفطية وحيث ضاعفت تركيا في الأشهر الأخيرة عمليات التنقيب، وسط تنديد من قبرص واليونان.

وفي توقيت يشهد توترا في العلاقات بين أنقرة وباريس بسبب التباينات حول ملف ليبيا، وجّه وزير الخارجية التركي انتقادات لفرنسا متّهما إياها بأخذ العلاقات بين بلاده والاتحاد الأوروبي "رهينة"، وقال تشاوش أوغلو إنه في حال اتّخذ الاتحاد الأوروبي خلال الاجتماع المقبل للمفوضية الأوروبية "قرارات جديدة ضد تركيا، فسنكون حينها مضطرين للرد".

كما اتهم الوزير التركي الاتحاد الأوروبي بعدم "الوفاء بوعوده" المدرجة في اتفاق أبرم في العام 2016، يقضي بإعفاء الأتراك من تأشيرات الدخول مقابل ضبط أنقرة تدفّق المهاجرين.

يبقى أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان كان قد فتح الأبواب أمام توّجه المهاجرين الموجودين في تركيا إلى اليونان، ما أدى إلى تدفّق عشرات الآلاف منهم وأثار مخاوف الاتحاد الأوروبي من حصول موجات هجرة جديدة.

وبعدما ندد بربط الاتحاد الأوروبي مسألة المهاجرين بالتوتر في شرق المتوسط، حذّر تشاوش أوغلو بأن عدم تحقيق تقدم في المحادثات سيدفع تركيا إلى الاستمرار في توجهها بعدم منع من يرغبون بالتوجه إلى أوروبا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.