تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

هل الولايات المتحدة دولة منبوذة؟

ممرضة في الولايات المتحدة
ممرضة في الولايات المتحدة © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

في وقت تستمر فيه جائحة كوفيد-١٩ بالتسبب بأضرار جسيمة على المستويات الصحية والاقتصادية والاجتماعية في الولايات المتحدة، تعلو أصوات جديدة للتنديد بإدارة الرئيس دونالد ترامب للأزمة.

إعلان

ذلك هو حال الكاتب والصحفي الأمريكي توماس شاترتون ويليامز الذي نشر مؤخراً مقالاً في صحيفة "ذي اتلانتك". فويليامز المقيم في باريس منذ سنوات عدة يعبر عن نظرته لطريقة تعامل السلطات الفرنسية مع الجائحة مقارنة مع الولايات المتحدة. ويوضح ويليامز كيف أنّه غادر باريس برفقة عائلته خلال حالة الاغلاق التام الى احدى القرى الفرنسية كما انه يسرد كيف انه عاد بعد ثلاثة اشهر ليكتشف ان الكثير من الفرنسيين لم يستمروا في احترام تدابير التباعد الاجتماعي. وكما يقول الكاتب الأمريكي فإن الخشية كانت كبيرة في ان يرى فرنسا تحذو حذو الولايات المتحدة من جراء موجة جديدة من الوباء. إلا أنه وبالنظر الى التدني الملحوظ في عدد الاصابات بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، فإن فويليامز يقول إن فرنسا أبلت بلاءً حسناً على عكس الولايات المتحدة.

فبالنسبة إلى ويليامز، تمثل الولايات المتحدة كارثة مطلقة. وهو يعتبر أنّ ولايات فلوريدا وتيكساس وأريزونا لم تتعلم اي شيء من الولايات او من البلدان الاخرى التي شهدت انتشاراً للوباء. "انّ الادارة الاميريكية سيّست الوباء بدلاً من ان تحاول التصدي له" يكتب ويليامز،  الذي يعتبر ان بلاده لم تظهر التحضير او التعاون الريادي الذي شهدته اوروبا. كما انه يعرض الطريقة التي تعامل بها الاتحاد الاوروبي مع الولايات المتحدة بعد رفع الاغلاق التام مع منع المواطنين الآتين منها من الدخول الى اوروبا . وهي السياسة المهينة، كما يكتب، التي طبقت بحق روسيا او البرازيل مثلاً. ويختم ويليامز مقاله قائلاً إنه إذا ما كانت بلاده قد نشرت الخوف والاستياء الشديد في ظل ولاية الرئيس جورج بوش الابن وان اثارت امتعاضاً معتدلاً ممزوجاً بالفخر تحت حكم الرئيس باراك اوباما، فإن ما تثيره في عهد الرئيس دونالد ترامب هو شيء جديد  تماماً: إنه الشفقة واللامبالاة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.