تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيا صوفيا: دولة أتاتورك العلمانيّة حولته متحفاً وحكومة أردوغان الإسلامية تعيده مسجداً

أتاتورك وإردوغان في صورتين عملاقتين في مقر حزب العدالة والتنمية
أتاتورك وإردوغان في صورتين عملاقتين في مقر حزب العدالة والتنمية © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة 07/10 مرسوما بإعادة متحف آيا صوفيا إلى مسجد وفتحه للصلاة، وذلك بعدما أبطلت محكمة عليا قرارا لمصطفى كمال أتاتورك مؤسس تركيا العلمانيّة الحديثة بتحويل المبنى إلى متحف.

إعلان

أعلن أردوغان ذلك بعد ساعة فقط من نشر قرار المحكمة، برغم تحذيرات دولية من تغيير وضع المعلم الأثري الذي يرجع تاريخه إلى 1500 عام والذي له قيمة كبيرة لدى المسيحيين والمسلمين. وقال القرار الذي وقعه أردوغان "تقرر تسليم إدارة مسجد آيا صوفيا... إلى هيئة الشؤون الدينية وفتحه للصلاة".

كان أردوغان قد اقترح في وقت سابق إعادة المبنى المدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) إلى مسجد مرة أخرى. ولآيا صوفيا شأن كبير في الإمبراطوريتين البيزنطية والعثمانية وهو أحد أهم المقاصد السياحية في تركيا في الوقت الراهن.

كانت الولايات المتحدة واليونان وزعماء كنائس ضمن من عبروا عن قلقهم من تغيير وضع المبنى الذي تم تحويله إلى متحف في الأيام الأولى من عمر الدولة التركية العلمانية الحديثة في عهد مصطفى كمال أتاتورك.

وقال مجلس الدولة الذي يعد أعلى محكمة إدارية في تركيا في حكمه إنه خلص إلى أن "سند الملكية قد خصصه كمسجد ومن ثم فإن استخدامه في غير هذه الطبيعة غير جائز قانونا". وأضاف "القرار الحكومي الصادر في عام 1934 الذي أوقف استخدامه كمسجد وخصصه كمتحف لم يكن متفقا مع القوانين"، في إشارة إلى مرسوم وقعه أتاتورك.

وألقى أردوغان بثقله وراء حملة تحويل المبنى لمسجد مجددا قبل انتخابات محلية جرت العام الماضي. وقال مدير الاتصالات لدى الرئيس إن من المقرر أن يلقي أردوغان كلمة قبيل التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (1800 بتوقيت جرينتش). وبنى العثمانيون مآذن في البناء الضخم المقبب وبالداخل أضافوا ألواحا ضخمة مخطوطا عليها أسماء الخلفاء الراشدين بجانب الأيقونات الأثرية المسيحية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.