تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

بالفيديو: البندقية تستعين بحواجز عملاقة لمنع المياه المرتفعة من ابتلاعها

حواجز لمنع المياه المرتفعة الوصل إلى البندقية
حواجز لمنع المياه المرتفعة الوصل إلى البندقية © مونت كارلو الدولية
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
3 دقائق

للتصدي للفيضانات المدمرة التي تهدد بابتلاع مدينة البندقية الإيطالية، صممت هذه المدينة 78 حاجزا يزن كل واحد منها حوالى 10 أطنان. حواجز تبدو أشبه بقطع بلعبة ليغو ضخمة صفراء اللون. وسيبدأ تشغيلها بالكامل نهاية عام 2021.

إعلان

تهدف الخطة الموضوعة لحماية المدينة البحرية، ولا سيما بعد الفيضان الأخير الذي اجتاح مدينة البندقية، وكان الأسوأ منذ نحو 53 عاما،  إلى أنه سيتم يوما اللجوء إلى رفع بعضٍ من الحواجز الثـ 78 أو كلّها، عندما يرتفع البحر بأكثر من 110 سنتمترات، لمنع المدّ العالي المدمّر من اجتياح  البندقية، الموقع التراثي العالمي الذي شُيّد على نحو رائع لكن بشكل غير مستقر إلى حدّ ما على أكثر من 120 جزيرة. وقد تزايدت المخاوف وباتت أكثر إلحاحاً نتيجة ارتفاع وتيرة المدّ العالي الناجم عن تغيّر المناخ.

ولا يقتصر الأذى فقط على الضرر غير المحسوب الذي يهدّد معالم مهمّة في المدينة مثل كاتدرائية القديس مارك، حيث تسلّلت المياه المالحة المسبّبة للتآكل عبر حجارتها وبلاطها المسامي، بل يشمل أيضاً كتل الممتلكات المدمّرة وأكواماً من فرشات النوم المنقوعة بالمياه التي تُرمى في الأزقة للتخلّص منها أو يتمّ تحميلها على قوارب بخارية وصناديق قمامة لرميها بعيدا. إن قهر الخريف والشتاء في مدينة البندقية يجعل من ثلث الطوابق الأرضية غير صالح للسكن في مدينة القناة التاريخية.

وقد استغرق العمل ستة أعوامٍ لاختبار كلّ جدار من الجدران البحرية الأربعة التي تغطّي الفتحات الثلاث للبحيرة. ويعود السبب جزئياً إلى تباطؤ العمل بسبب فضيحة فساد في العام 2014 تورّط فيها ثلاثة من المقاولين الرئيسيّين، وأسفرت عن تأثيم 35 شخصاً وسجنهم.

يتكون نظام الحواجز من بوّاباتٍ عملاقة لمواجهة الفيضانات، يبلغ طول كلّ منها 20 متراً. وتُربط هذه البوّابات بواسطة مفصلات بالكتل الإسمنتية العملاقة الموضوعة في قاع المياه على طول الفتحات الثلاث من البحر إلى بحيرة البندقية في مالاموكو وتشيوغيا وليدو. ويمكن رفع البوّابات لإنشاء حاجز موقّت أمام المدّ العالي. وبمجرّد انحسار المياه، يمكن إنزالها مرة أخرى، ما يسمح لحركة تنقل البواخر والشحن بالاستمرار، وكي يتمكّن نظام المدّ والجزر من التسرّب إلى البحيرة.

وكانت الفكرة من وراء هذا المشروع هي إنشاء نظام متحرّك لا يحجب المناظر الطبيعية والفريدة والمحمية للمدينة. لكن مشروع "موزس" تعرّض لانتقادات منذ البداية لوجود أنظمة أكثر بساطةً وأقل كلفةً يمكن إنشاؤها.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.