تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصين

شبيه للرئيس الصيني أدهش الكثيرين فحُذف حسابه من شبكة التواصل !

شبيه للرئيس الصيني
شبيه للرئيس الصيني © فيسبوك

إنه تشابه خارق ترنح له أعلى هرم في جمهورية الصين الشعبية .يتعلق الأمر بالمغني الصيني الشهير ليو كيكينغ الذي تعرض للرقابة على الإنترنت بسبب تشابهه الكبير جدا مع الرئيس الصيني  شي جين بينغ.

إعلان

"انتهاك الصورة "-

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها مغني الأوبرا البالغ من العمر 63 عامًا لرقابة الشبكة الاجتماعية الصينية الشعبية  تيك توك ، بناءً على طلب من سلطات البلاد ، بسبب ما وصف ب "انتهاك الصورة".

  فالشبه الكبير مع رئيس الجمهورية، منح المغني شعبية كبيرة على المنصة، بعد تنزيله مقاطع فيديو وهو يغني، سحر بها جمهور الفضاء الأزرق الذي سارع الى تداولتها  على شكل واسع ، فتضاعفت أعداد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي  الى 300 ألف شخص.

- تشابه حد الهوس !

 وإذا كانت السلطات الصينية معروفة بنظام مراقبة صارم عالميا وعدم ترنحها تحت أي ظرف كان،  فإن هذه القضية ، أقضت مضجعها ، فهي جد حساسة ومرتبطة  بأعلى سلطة في البلاد.

وبالفعل، بالنظر الى صورتي الرجلين سرعان ما يتبادر إلى الذهن أن الصورة عينها هي لشخص واحد ، وتتضح لكَ  جليا أسبابُ هوس جهاز استخبارات الدولة :

 الرجلان يبلغ طولهما 1.81 متر، ولهما نفس شكل الوجه واللون والملامح وكذلك نفس لون الشعر، ويتميزان باللفتات نفسها ، وكلاهما  ينحدر من العاصمة  بكين .

هذا الامر أزعج بل أثار قلق وحفيظة السلطات العليا في البلاد ونظام المراقبة،  وقالت إن التشابه "حساس "  وخطير جدا ،ولم ينتظر موقع TikTok تيك توك  طويلا، حتى سارع الى إغلاق  حساب المغني.

ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، لا يزال الرجل لا يفهم هذه الرقابة التي تستهدفه للمرة الثالثة. "أنا لا أفهم" قال المغني ،"لربما بلادنا تمر بمشاكل أمنية " ؟

وفقًا لوسائل الإعلام الأمريكية، فقد مرت ثلاث سنوات منذ أن بدأ الناس بالفعل يربطون بشكل تلقائي المغني ليو كيكينغ بالرئيس شي جين بينغ.

- الرواد يلعبون، يراوغون ويفلتون!

 ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا الترابط الذي يمزج بين الرجلين، ظاهرة لافتة على شبكة الإنترنت على الرغم من رقابة الدولة.

وذهب المتتبعون للمغني على الشبكة بهدف الإفلات من يقظة السلطات، الى استخدام كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة والمغامرة مع أجهزة الاستخبارات، باللجوء الى استعمال بعض المرادفات أو العبارات وحتى إلى التلاعب بتغيير الكلمات والاسماء المستعارة حول الرئيس الصيني، دون الإشارة إليه مباشرة ودون تسميته على الإطلاق.

ويوضح المغني الشبيه بالرئيس الصيني أنه في كل مرة يتم فيها حذف حسابه، يتحتم عليه تقديم "وثائق هوية" و"انتظار موافقة المسؤولين" على إعادة فتح الحساب. 

وها هو اليوم مرة أخرى، يدخل في خضم جولة جديدة مع رقابة الدولة، لن تؤدي في نهاية المطاف إلا الى صعود نجمه أكثر فأكثر، وإلى تفاقم افتتان وسِحر مستخدمي الإنترنت الصينيين بهذا التشابه المفرط.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.