تخطي إلى المحتوى الرئيسي
آيا صوفيا أردوغان شبكات التواصل الاجتماعي

"آيا صوفيا" وأردوغان يشعلان شبكات التواصل الاجتماعي

"آيا صوفيا"
"آيا صوفيا" AFP - OZAN KOSE

أثار قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتحويل متحف "آيا صوفيا" إلى مسجد جدلا شديد اللهجة على شبكات التواصل الاجتماعي بين من أيدوا القرار ومن عارضوه.

إعلان

اعتبر البعض أنه قرار صحيح لأسباب سياسية، معتبرين أنه يشكل ممارسة طبيعية لحقوق السيادة التركية، وأن "آيا صوفيا" كانت متحفا تم تحويله إلى مسجد.

تاريخيا، اعتبر مؤيدو القرار أن "آيا صوفيا" كانت مسجدا لمدة خمسة قرون قبل أن يحولها "كمال أتاتورك" إلى متحف عام 1935م، وأنها أصبحت مسجدا بعد اشتراها السلطان محمد الفاتح لدى احتلاله للقسطنطينية عام 1453م، وأثاروا مسألة قيام الأوربيين بتحويل مساجد إلى كنائس.

ولكن المعارضين للقرار التركي، وفي إطار الرد على مقولة السيادة، أشاروا إلى أن "آيا صوفيا" مدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم – اليونسكو، ومعالم التراث العالمي تصبح، عمليا، ملكا للإنسانية.

واستشهدوا برفض العالم لقيام حركة طالبان بتدمير تماثيل بوذا في جنوب أفغانستان واعتداءات تنظيم الدولة الإسلامية على الآثار والتماثيل في سوريا والعراق، وقال أحدهم وكما يصعب تخيل تحويل معابد أبي سمبل إلى كنيسة أو مسجد، فإنهم تصعب الموافقة على قرار أردوغان بحجة ممارسة السيادة باعتبار أن هذا التراث هو ملك للعالم أجمع.

واعتبر معارضو القرار أن لا علاقة له بقضايا دينية أو سيادية وإنما يكمن السبب الرئيسي له في السياسة الداخلية وأنه محاولة من الرئيس التركي لكسب شعبية لحزبه الحاكم في الانتخابات المقبلة بعد هزيمته الانتخابية في مدن تركية رئيسية.

تاريخيا، أشار المعارضون إلى أن أول كنيسة أقيمت في هذا الموقع كانت في عام 360م، والثانية كانت في عام 415م، بينما تم بناء "آيا صوفيا" في المكان ذاته وبهذه التسمية عام 537م، حتى حولها السلطان محمد الفاتح إلى مسجد عام 1453م، وأشار بعض هؤلاء إلى أن قصة شراء محمد الفاتح للكنيسة وردت في الروايات الإسلامية فقط، ولم ترد في كتب المؤرخين.

وأكد آخرون على تحويل مساجد إلى كنائس في أوروبا، ولكنهم أفادوا أن الأمر اقتصر على اسبانيا وبعد خروج العرب من الأندلس، وأن ارتكاب الإسبان لأمر مرفوض لا يعني أنه يصبح مقبولا عندما يقوم به أردوغان.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.