تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

كاستيكس: فرنسا لا تتخلى عن غويانا في مواجهة فيروس كورونا

جان كاستيكس، رئيس الحكومة الفرنسية خلفاً لإدوار فيليب
جان كاستيكس، رئيس الحكومة الفرنسية خلفاً لإدوار فيليب © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

أكد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الأحد خلال زيارة سريعة الى غويانا ان الجمهورية لم تدخر جهدا لدعم هذه المنطقة الفرنسية الواقعة في أميركا الجنوبية التي تواجه تفشي فيروس كورونا المستجد مشيرا الى ان الوباء يبدو تحت السيطرة.

إعلان

وفي أول رحلة له إلى مناطق ما وراء البحار منذ تعيينه في منصبه، ركز كاستيكس على الجانب الصحي في هذه المنطقة التي يبلغ عدد سكانها 300 ألف نسمة في خضم التفشي المتصاعد لوباء كوفيد-19.

وقال بعد زيارة مركز إدارة الأزمات المشترك بين الوزارات في كايين "الوضع الوبائي يبدو أنه يتحسن، وهذا أمر سار".

وغويانا التي لا تزال في حالة طوارىء صحية مثل مايوت، سجلت الاحد 6102 إصابة بفيروس كورونا المستجد مع 26 وفاة. وينتظر أن يبلغ الوباء ذروته في هذه المنطقة في النصف الثاني من تموز/يوليو.

وقال مدير الأزمة باتريس لاترون الذي وصل الخميس من باريس لوكالة فرانس برس إنه "بفضل اجراءات حظر التجول على الارجح، تحسن الوضع وخصوصا في غرب غويانا وعلى الساحل" لكن "مركز خطورة الوباء ينتقل نحو الغرب".

وأقر رئيس الوزراء الفرنسي بان "تعبئة الدولة وكل الأجهزة العامة ليست غريبة عن هذا الوضع" من التحسن "رغم ان كل شيء لم يكن مثاليا".

واضاف كاستيكس أن "المعركة ضد الوباء تفترض ان يكون تصرف مواطنينا نموذجيا لتجنب انتشار الفيروس، ويمكنني تفهم نفاد صبر سكان غويانا" في حين ان بعض الاحياء لا تزال خاضعة لاغلاق.

ونبه الى انه يجب الحفاظ على درجات "التيقظ".

وكان رئيس الحكومة صرح سابقا بان "الجمهورية الفرنسية لا تتخلى عن غويانا بأي حال من الأحوال".

وقال الأربعاء "لن نفرض عزلا جديدا كما فعلنا في آذار/مارس. للعزل المطلق عواقب وخيمة إنسانية واقتصادية إذا سنقوم بتوجيه" التدابير، في حال حصول موجة ثانية للوباء التي ينبغي "الاستعداد" لها.

ومنذ أيار/مايو، وبسبب قرب غويانا من البرازيل التي تضررت بشدة، أضر فيروس كورونا بالنظام الصحي الهش أصلا في البلاد.

وقد ازداد انتشار الوباء بشكل حاد في غويانا منذ رفع إجراءات العزل في حين أن المنطقة كانت قد نجت نسبيا من الفيروس.

وأطلقت المستشفيات الثلاثة في المنطقة، كايين وكورو وغويانا الغربية، خططا نهاية الأسبوع الماضي لمواجهة الأزمة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.