تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل

كيف سيواجه نتانياهو الغضب الشعبي جراء إدارته لأزمة كورونا؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

في خطوة تهدف لاحتواء غضب الإسرائيليين، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد بتقديم مساعدات مالية فورية للمتضررين جرّاء كوفيد-19. 

إعلان

وتعهّد نتانياهو الخميس 9/7 خلال كشفه عن الخطة الهادفة إلى إخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية المرتبطة بالفيروس بتقديم منح مالية تصل إلى 7500 شيكل (2170 دولار أميركي) لأصحاب الأعمال الخاصة.

وقال الأحد "هذا الدعم منحة ليست بحاجة إلى تشريع، أصدرنا تعليماتنا بتقديمها، سيتم الضغط على الزر وستصل الأموال إلى الحسابات في الأيام المقبلة".

كما أعلن نتانياهو عن تقديم حزمة مساعدات أوسع للعمال وأصحاب المصالح الصغيرة عبر البرلمان خلال أيام.

وأتت هذه الخطة في وقت تزداد الانتقادات للسياسة التي اتبعتها حكومته لمكافحة الوباء. فقد توافد آلاف الإسرائيليين إلى ساحة رابين في تل أبيب السبت 11/7 معربين عن شعورهم بالإحباط من نتانياهو الذي قوبلت إدارته للأزمة بإشادة في البداية.

من جهته، أكد الكاتب في صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية ناحوم بارنيا أن مظاهرة السبت تعكس حجم المشكلة في الدولة العبرية.

وأضاف "حرّك الاحتجاج سلسلة كاملة من أصحاب الشركات التجارية التي انهارت والعاطلين عن العمل في مجالات صناعة الترفيه والموسيقيين والممثلين المسرحيين وغيرهم من العاملين في قطاع السياحة". ويرى الكاتب أن نتانياهو صاحب تاريخ في إظهار الازدراء للاحتجاجات ضد سياسته لكنه يتوقع أن يفتح رئيس الوزراء هذه المرة خزائن الحكومة للتخفيف من حدة الغضب الشعبي.  وأضاف "الاحتجاج من أجل المال يمكن أن يهدأ بالمال".

من جهته، يرى الكاتب في صحيفة معاريف بن كاسبيت أن الغضب الشعبي قد يكون من الصعب احتوائه.  وقال كاسبيت إن احتجاجات السبت ربما تكون بعثت برسالة "كفى لقد سئمنا منك، لا نريد المزيد".

واعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس بأن عملية رفع تدابير العزل ربما حدثت "في وقت مبكر جدا". وأضاف "أتحمل مسؤولية ذلك".   لكنه حذر من فرض تدابير الإغلاق مجددا، وهو ما من شأنه أن يجمّد النشاط الاقتصادي مرة أخرى.

وبدأت إسرائيل الثلاثاء بتطبيق قيود جديدة، مثل إغلاق الحانات والصالات الرياضية إضافة إلى الحد من التجمعات في الأماكن العامة وزيادة الغرامة على الأشخاص الذين لا يضعون الكمامات.

وتلقى الموظفون الذين منِحوا إجازات في إسرائيل إعانات بطالة، لكن بعضهم أشاروا إلى أنهم انتظروا أشهرا للحصول على المساعدات الحكومية.

وسجلت إسرائيل الأسبوع الماضي اكثر من ألف إصابة خلال 24 ساعة وهو ارتفاع كبير مقارنة بالأعداد اليومية التي سجلت في السابق وقبل تخفيف القيود، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى أكثر من 38 ألفا، بينها 358 وفاة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.