تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أغنى أغنياء العالم يطالبون بفرض ضرائب "فوريّة ودائمة" عليهم لمواجهة "كورونا"

جيري غرينفيلد وأبيغيل ديزني وريتشارد كيرتس
جيري غرينفيلد وأبيغيل ديزني وريتشارد كيرتس © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

دعت مجموعة مكونة من 83 من أغنى أغنياء العالم الحكومات إلى زيادة الضرائب عليهم وعلى آخرين من أفراد النخبة الثرية حول العالم وذلك بهدف المساهمة في تكاليف الانتعاش الاقتصادي المأمول بعد أزمة انتشار وباء كورونا.

إعلان

أرسل أصحاب أكبر الثروات في العالم، بينهم المؤسس المشارك لشركة "بن وجيري" جيري غرينفيلد ووريثة شركة "ديزني" أبيغيل ديزني، رسالة مشتركة إلى صحيفة "الغارديان" البريطانية نشرتها الاثنين 13 تموز 2020، طالبوا فيها حكوماتهم بـ"زيادة الضرائب على أشخاص مثلنا. فوراً وبشكل جوهري ودائم".

وأضافت الرسالة "عندما يضرب "كوفيد-19" العالم، فإن الملايين من أمثالنا لهم دور حاسم يلعبونه في شفاء عالمنا. لا، نحن لسنا من يرعى المرضى في عنابر العناية المركزة. نحن لا نقود سيارات الإسعاف التي ستنقل المرضى إلى المستشفيات. نحن لا نعيد ملئ رفوف متاجر البقالة أو نقدم الطعام من باب إلى باب".

وتابعت "لكن لدينا المال، الكثير منه. الأموال التي نحن بأمس الحاجة إليها الآن وستستمر الحاجة إليها في السنوات المقبلة، مع تعافي عالمنا من هذه الأزمة "، خاصة وأن آثار الأزمة قد تدفع "نصف مليار شخص جديد إلى براثن الفقر".

ويذكر من بين من أضافوا أسماءهم إلى الرسالة السير ستيفين تيندال، مؤسس مجموعة Warehouse Group وثاني أغنى رجل في نيوزيلندا بثروة تقدر بـ475 مليون دولار، وكاتب السيناريو والمخرج البريطاني ريتشارد كيرتس، والمستثمر الأيرلندي جون أوفاريل.

وعلى الرغم من أن جميع أصحاب الثروات الضخمة يدفعون مبالغ طائلة في أعمال خيرية وفي دعم منظمات إنسانية لا تهدف إلى الربح، إلا أن رسالتهم لحظت أن المشاكل المترتبة على الأزمة الصحية الحالية "لا يمكن حلها من خلال الأعمال الخيرية مهما كانت سخية". وتابعوا "على قادة الحكومات تحمل مسؤولية جمع الأموال التي نحتاجها وإنفاقها بإنصاف. نحن مدينون بدين كبير للعاملين على الخطوط الأمامية في هذه المعركة العالمية. معظم العمال الأساسيين يتقاضون أجوراً زهيدة مقابل العبء الذي يتحملونه".

من جهتها، ذكّرت "الغارديان" بأن عدد كبار الأثرياء مستمر النمو على الرغم من الأثر الاقتصادي لأزمة الفيروس التاجي وعمليات الإغلاق العالمية للشركات. ويقدر عدد "الأثرياء للغاية" حول العالم بأكثر من 500 ألف مع ثروة تزيد عن 30 مليون دولار لكل منهم، وهو ما يعني أن عددهم أكبر من سكان أيسلندا أو مالطا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.